الجميع ( 1 ) ويفرد المسلم بالنية ، وهو ( 2 ) حسن .
شرح
( 1 ) هذا قول آخر في الصلاة على المسلم المقتول المشتبه بين أجساد الكفّار وهو وجوب الصلاة على الجميع ، لكن تختصّ نية الصلاة على جسد المسلم فقط .
( 2 ) أي القول بوجوب الصلاة على جميع أجساد المقتولين حسن .
والدليل على حسن القول المذكور هو حسن الاحتياط كما تقدّم في استحسان القول بوجوب دفن الجميع احتياطا .