كان ( 1 ) مشرفا على التلف ما لم يرثه ( 2 ) قبل الحكم بها ( 3 ) ، وكذا شهادة رفقاء القافلة ( 4 ) على اللصوص ( 5 ) إذا لم يكونوا ( 6 ) مأخوذين ويتعرّضوا ( 7 ) لذكر ما أخذ لهم ( 8 ) .
شرح
- لأخيه بدين على ذمّة الآخر ، والحال لم يكن للأخ وارث غيره .
( 1 ) اسم كان مستتر يرجع إلى المورّث . يعني وإن كان هو في شرف الموت أيضا .
( 2 ) فاعله مستتر يرجع إلى الوارث ، ومفعوله الضمير المتّصل به الراجع إلى المورّث .
والحاصل : إنّ الوارث بالقوة تسمع شهادته ، والوارث بالفعل لا تقبل شهادته وذلك لعود النفع إليه .
( 3 ) الضمير في قوله « بها » يرجع إلى الشهادة .
( 4 ) القافلة : جمع مفرده قافل . وجمع الجمع قوافل .
والقافل : الراجع ، فإنّ العرب تسمّي الناهضين للغزو قافلة تفاؤلا بقفولهم أي رجوعهم . ( أقرب الموارد ) .
( 5 ) اللصوص : جمع مفرده اللصّ وهو السارق . ( أقرب الموارد ) .
( 6 ) فاعله واو الجمع الراجع إلى رفقاء القافلة . يعني أنّ شهادتهم على اللصوص تقبل في صورة عدم كونهم مأخوذ منهم المال ، أي لم يكن قد سرق منهم شيء .
( 7 ) بالجزم ، عطفا على مدخول « لم » الجازمة . يعني تقبل شهادة رفقاء القافلة على اللصوص في صورة عدم تعرّضهم لذكر ما اخذ منهم ، وإلّا يكونون من المدّعين على اللصوص .
والواو في قوله « ويتعرّضوا » حالية .
( 8 ) اللام هنا بمعنى « من » . أي ما أخذ منهم من الأموال .