أسماؤهم ( 1 ) لا أسماء السهام حذرا ( 2 ) من التفريق ، فمن خرج اسمه أولا أخذ من الأول وأكمل نصيبه منها ( 3 ) على الترتيب ، ثمّ يخرج الثاني إن كانوا أكثر من اثنين ، وهكذا ( 4 ) . ثمّ إن اشتملت القسمة على ردّ ( 5 ) اعتبر رضاهما ( 6 ) بعدها ، وإلّا ( 7 ) فلا .
شرح
( 1 ) الضمير في قوله « أسماؤهم » يرجع إلى المتقاسمين .
( 2 ) أي خوفا من تفريق حصص المشتركين . كما لو خرج اسم صاحب الثلث في المثال المتقدّم أولا فيعطى له رقم الخارج من الأرقام ، ثمّ يخرج له اسم رقم آخر بعيدا عن الأول ، فحينئذ يحصل التفريق بين حصّتي صاحب الثلث وكذلك لو خرج صاحب النصف الذي له ثلاثة أرقام من السهام الستة ، والمطلوب هو تقارب الحصص وتجاورها لكلّ واحد من أصحاب السهام .
( 3 ) الضمير في قوله « منها » يرجع إلى السهام . يعني أنّ الذي خرج اسمه أولا يأخذ الرقم الأول ويكمل نصيبه من الثاني والثالث على الترتيب لا بالتفريق .
( 4 ) أي وهكذا يخرج الثالث بعد إكمال الثاني نصيبه على الترتيب ، بلا تفريق بين أرقام سهامه .
( 5 ) كما لو احتاج التقسيم إلى ردّ شيء من جانب الذي لا يعادل الآخر من حيث القيمة بل يزيد عنه .
( 6 ) الضمير في قوله « رضاهما » يرجع إلى المتقاسمين ، وفي قوله « بعدها » يرجع إلى القسمة . يعني اعتبر رضا المتقاسمين بعد القسمة فيما لو كانت حصّة أحدهما زائدة عن الآخر وموجبة لإعطاء شيء فإنه يعتبر رضاهما .
( 7 ) يعني فإن لم تشتمل القسمة على الردّ فلا تحتاج إلى رضاهما بعد القسمة بل يجبرون عليها .