لقوّته ( 1 ) وتحقّقه الآن ، وإن انعكس ( 2 ) ففي ترجيح أيّهما قولان للشيخ ( 3 ) ، وتوقّف المصنّف في الدروس مقتصرا على نقلهما ( 4 ) .
شرح
( 1 ) الضميران في قوله « لقوّته وتحقّقه » يرجعان إلى الملك ، وقوله « الآن » ظرف للتحقّق . يعني أنّ وجه الرجحان هو قوّة الشهادة بالملك بالنسبة إلى الشهادة باليد وتحقّق الملك في الزمان الحاضر .
( 2 ) بأن شهدت البيّنة الأولى - أي المتقدّمة - بالملك ، والثانية - أي المتأخّرة - باليد .
ففي ترجيح أيّهما على الآخر قولان .
( 3 ) فإنّ الشيخ الطوسي رحمه اللّه قال بترجيح بيّنة اليد في موضع وبغيرها في آخر .
( 4 ) الضمير في قوله « نقلهما » يرجع إلى القولين . يعني أنّ المصنّف رحمه اللّه قال في كتابه الدروس بأنّ في ترجيح أيّ منهما قولان ، ولم يختر أحدا منهما .