تكنّي ( 1 ) ؟ قال : نعم ، قال : ( 2 ) حتّى غاب ذلك منك ( 3 ) في ذلك منها ؟ قال :
نعم ، قال : كما يغيب المرود ( 4 ) في المكحلة ( 5 ) والرشاء ( 6 ) في البئر ؟ قال :
نعم ، قال : هل تدري ما الزنا ؟ قال : نعم ، أتيت منها حراما ما يأتي الرجل من امرأته حلالا ، فعند
شرح
- التفكّر . ( أقرب الموارد ) .
والمراد هنا هو الدخول كناية .
والضمير في قوله « نكتها » يرجع إلى المرأة المزنيّ بها المفهوم بالقرينة .
( 1 ) قوله « لا تكنّى » أيضا بصيغة المخاطب من باب التفعيل . وفي المصدر المنقول منه : لا يكني - بفتح أوله وسكون الكاف - من الكناية . أي أنه صلّى اللّه عليه وآله ذكر هذا اللفظ صريحا ولم يكنّ عنه بلفظ آخر كالجماع .
كنى به عن كذا : يكني كناية : تكلّم بشيء وهو يريد غيره . ( أقرب الموارد ) .
( 2 ) فاعله مستتر يرجع إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
( 3 ) والمشار إليه في قوله « ذلك منك » هو الآلة التناسلية للرجل ، وكذلك في « ذلك منها » هو الآلة التناسلية للمرأة .
والضمير في قوله « منها » يرجع إلى المرأة الأجنبية المزنيّ بها .
( 4 ) المرود - بكسر الميم وفتح الواو - : الميل يكتحل به . قيل : له ذلك لأنه يدور في المكحلة مرّة وفي العين أخرى . ( أقرب الموارد ) .
( 5 ) المكحلة - بضمّ الميم والحاء وسكون الكاف وفتح اللام - : ما فيه الكحل .
وهو أحد ما جاء بالضمّ من أسماء الآلة ويبنون معه فعلا يقولون : تمكحل الرجل :
أي أخذ مكحلة . ( أقرب الموارد ) .
( 6 ) الرشاء - بكسر الراء - : وهو الحبل . أي كما يغيب الحبل في البئر ، وهو كناية عن إدخال الذكر في فرج المرأة .