تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
كثير من مختصرات ( 1 ) أصول الفقه كالتهذيب ومختصر الأصول لابن الحاجب على ( 2 ) ما يحتاج إليه من شرائط الدليل المدوّن في علم الميزان ( 3 ) ، وكثير ( 4 ) من كتب النحو على ما يحتاج إليه من التصريف . نعم ، يشترط مع ذلك ( 5 ) كلّه أن يكون له قوّة يتمكّن بها من ردّ الفروع إلى أصولها واستنباطها ( 6 ) منها ،
شرح
( 1 ) صفة لموصوف مقدّر وهو الكتب . ( 2 ) الجارّ متعلّق بقوله « يشتمل » . ( 3 ) فإنّ الكتابين المذكورين يشتملان على مقدار من مباحث المنطق الذي يحتاج إليه الفقيه عند الاستنباط فلا يحتاج إلى أزيد منه . ( 4 ) بالجرّ ، عطفا على قوله « التهذيب » . يعني ومثل كثير من كتب النحو الذي يشتمل على مقدار المحتاج إليه من مباحث الصرف ، فلا يحتاج إلى التفاصيل المذكورة في علم الصرف إلى كتب التصريف . ( 5 ) المشار إليه في قوله « ذلك » هو المقدّمات المذكورة . والضمير في قوله « له » يرجع إلى من أراد الاستنباط . يعني يلزم للفقيه الذي يجتهد الأحكام الشرعية من الأدلّة الاجتهادية أن يكون له قوّة يتمكّن بسببها أن يردّ الفروع إلى الأصول . مثلا إذا ورد عن الإمام عليه السّلام « كلّما خرج عن الخلقة الأصلية فهو عيب » يتمكّن من تفريع أنّ عدم الشعر في بعض أعضاء الأمة يعدّ عيبا ولو كان في بعض الموارد مطلوبا لبعض الناس أو أكثرهم . والضمير في قوله « بها » يرجع إلى القوّة . ( 6 ) الضمير في « استنباطها » يرجع إلى الفروع ، وفي قوله « منها » يرجع إلى -