بل يكفي الوسط منه ( 1 ) فما دون .
ومن اللغة ( 2 ) ما يحصل به فهم كلام اللّه ورسوله ونوّابه عليهم السّلام بالحفظ ، أو الرجوع إلى أصل ( 3 ) مصحّح ( 4 ) يشتمل على معاني الألفاظ المتداولة في ذلك .
ومن شرائط ( 5 ) الأدلّة معرفة الأشكال الاقترانية والاستثنائية ، وما
شرح
- معرفة كلّ ما ذكروا في كتب التصريف والنحو بنحو المستقصى إلى النهاية .
( 1 ) الضمير في قوله « منه » أيضا يرجع إلى فردي النحو والصرف . يعني يكفي من معرفة كلّ منهما بحدّ الوسط لا الاستقصاء .
( 2 ) أي المعتبر من اللغة التي هي أيضا من المقدّمات الستّ معرفة مقدار يحصل به فهم كلام اللّه عزّ اسمه ورسوله والأئمّة عليهم السّلام .
( 3 ) يعني أنّ معرفة اللغة إمّا بالحفظ أو الرجوع إلى أصل مصحّح .
( 4 ) بصيغة اسم المفعول . والمراد منه كتاب اللغة الذي قالوا بصحّته ، ويشتمل على معاني الألفاظ المستعملة في كلام اللّه . . . الخ .
( 5 ) عطف على قوله « من الكلام » . يعني أنّ المعتبر من المنطق المعبّر عنه بالأدلّة معرفة الأشكال الاقترانية والاستثنائية .
والمقصود من الاقتراني هو القياس الذي لم تذكر النتيجة من الهيئة والمادّة في المقدّمة ، مثلا :
كلّما كانت الشمس طالعة فالنهار موجود .
وكلّما كان النهار موجودا فالعالم مضيء .
( فالنتيجة ) كلّما كانت الشمس طالعة فالعالم مضيء . -