أحكام الجواهر ( 1 ) والأعراض ، وما اشتملت عليه كتبه ( 2 ) من الحكمة ( 3 ) والمقدّمات ( 4 ) ، والاعتراضات ، وأجوبة الشبهات ، وإن وجب معرفته كفاية ( 5 ) من جهة أخرى ، ومن ثمّ ( 6 ) صرّح جماعة من المحقّقين بأنّ الكلام
شرح
- في الكتب الكلامية من مباحث أحكام الجواهر والأعراض التي أطالوها كثيرا كما يشاهد في بعضها .
( 1 ) الجواهر : جمع جوهر ، وهو في اللغة ما وضعت عليه جبلّته ، وكلّ حجر يستخرج منه شيء ينتفع به ، ما يقابل العرض ، وهو الموجود القائم بنفسه . ( أقرب الموارد ، المنجد ) .
وفي اصطلاح الحكماء هو كلّ موجود لا يحتاج في تحقّقه الخارجي إلى موضوع ، بخلاف العرض فإنّه لا يتحقّق في الخارج إلّا بموضوع معروض له .
والبحث عن الجواهر مثل البحث عن الجسم الفلكي والعنصري وتجرّد النفس وأمثال ذلك .
والبحث عن الأعراض مثل البحث عن حقيقة العلم والقدرة والحركة وغير ذلك .
( 2 ) الضمير في قوله « كتبه » يرجع إلى الكلام .
( 3 ) الحكمة : هي العلم بأحوال أعيان الموجودات على ما هي عليه في نفس الأمر بقدر الطاقة البشرية على مقتضى القوانين العقلية .
( 4 ) أي مقدّمات الحكمة ، وهي المنطق .
( 5 ) يعني وإن وجب كفاية الاطّلاع على ما حقّقه علماء الكلام من جهة أخرى ، مثل ردّ المنكرين والمضلّين وحلّ شبه المعاندين والمبطلين .
( 6 ) أي ومن جهة عدم دخالة علم الكلام في الاجتهاد قال جماعة من أهل -