المتعارف اصطلاحا وهو ( 1 ) الذي لا أوّل لوجوده ، ( أو الأزلي ( 2 ) ، أو الذي ( 3 ) لا أوّل لوجوده ) .
وما ذكره ( 4 ) هنا تبعا للعلّامة والمحقّق قد
شرح
( 1 ) الضمير يرجع إلى المعنى المتعارف . يعني أنّ المراد منه هو الذي لا أول لوجوده .
ولا يخفى أنّ هذا المعنى هو القديم الزماني وليس هو إلّا اللّه تعالى .
( 2 ) الأزل : القدم وما لا نهاية له في أوله .
الأبد : الدائم والقديم والأزلي .
الأبدي : ما لا نهاية له .
السرمد : الدائم ، الطويل .
السرمدي : ما لا أول له ولا آخر . ( أقرب الموارد ) .
( 3 ) عطف على قوله « باللّه » . يعني اقسم بالذي لا أول لوجوده .
( 4 ) يعني أنّ الترتيب الذي ذكره المصنّف رحمه اللّه في هذا الكتاب تبعا للعلّامة والمحقّق قد استضعفه في كتابه الدروس .
إيضاح : الترتيب الذي ذكره المصنّف رحمه اللّه في هذا الكتاب هو :
أولا : كون القسم بذاته تعالى .
ثانيا : كون القسم بأسمائه المختصّة به مثل الرحمن والرحيم والتي تكون من صفاته الذاتية .
ثالثا : كون القسم بأسمائه المشتركة التي تطلق غالبا على اللّه تعالى مثل الخالق والرازق وغيرهما .
فإنّ المصنّف رحمه اللّه في كتابه الدروس استضعف ذلك الترتيب وقال : إنّ مرجع -