تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
المتعارف اصطلاحا وهو ( 1 ) الذي لا أوّل لوجوده ، ( أو الأزلي ( 2 ) ، أو الذي ( 3 ) لا أوّل لوجوده ) . وما ذكره ( 4 ) هنا تبعا للعلّامة والمحقّق قد
شرح
( 1 ) الضمير يرجع إلى المعنى المتعارف . يعني أنّ المراد منه هو الذي لا أول لوجوده . ولا يخفى أنّ هذا المعنى هو القديم الزماني وليس هو إلّا اللّه تعالى . ( 2 ) الأزل : القدم وما لا نهاية له في أوله . الأبد : الدائم والقديم والأزلي . الأبدي : ما لا نهاية له . السرمد : الدائم ، الطويل . السرمدي : ما لا أول له ولا آخر . ( أقرب الموارد ) . ( 3 ) عطف على قوله « باللّه » . يعني اقسم بالذي لا أول لوجوده . ( 4 ) يعني أنّ الترتيب الذي ذكره المصنّف رحمه اللّه في هذا الكتاب تبعا للعلّامة والمحقّق قد استضعفه في كتابه الدروس . إيضاح : الترتيب الذي ذكره المصنّف رحمه اللّه في هذا الكتاب هو : أولا : كون القسم بذاته تعالى . ثانيا : كون القسم بأسمائه المختصّة به مثل الرحمن والرحيم والتي تكون من صفاته الذاتية . ثالثا : كون القسم بأسمائه المشتركة التي تطلق غالبا على اللّه تعالى مثل الخالق والرازق وغيرهما . فإنّ المصنّف رحمه اللّه في كتابه الدروس استضعف ذلك الترتيب وقال : إنّ مرجع -