بالأسماء المختصّة ( 1 ) ولا المشتركة ( 2 ) ، لأنها ليست موضوعة للعلمية ، وإنّما هي ( 3 ) دالّة على ذاته بواسطة الأوصاف الخاصّة ( 4 ) به ، بخلاف غيرها من الأسماء فإنّها موضوعة للاسمية ابتداء ( 5 ) ، فكان ما ذكروه ( 6 ) أولى ممّا تعقّب به ( 7 ) . نعم لو ( 8 ) قيل بأنّ الجميع حلف باللّه من غير اعتبار اسم جمعا ( 9 ) بين ما ذكرناه
شرح
- والمراد من « السمات المذكورة » هو قوله « ومقلّب القلوب والأبصار » وما تابعه .
( 1 ) الأسماء المختصّة مثل الرحمن والرحيم ولفظ « اللّه » .
( 2 ) الأسماء المشتركة مثل الرازق والخالق .
( 3 ) الضمير يرجع إلى السمات المذكورة .
( 4 ) المراد من « الأوصاف الخاصّة » هو كونه تعالى مقلّب القلوب فالق الحبّة وبارئ النسمة . فإنّ هذه الأوصاف تختصّ به تعالى شأنه .
والضمير في قوله « به » يرجع إلى اللّه .
( 5 ) مثل اللّه والرحمن والرحيم .
( 6 ) أي ما ذكره المصنّف رحمه اللّه أولا تبعا للعلّامة والمحقّق رحمهما اللّه أولى ممّا ذكر بعده .
( 7 ) أي ممّا ذكر في كتابه الدروس عقيب ما ذكره أولا .
( 8 ) سيأتي جواب « لو » الشرطية بقوله « كان حسنا » . يعني لو قيل بأنّ ما ذكره من الأمثلة للحلف بذاته تعالى وما ذكره للحلف باسمه تعالى يكون الجميع مثالا للحلف بذاته تعالى - لأنّ لفظ « اللّه » اسم جامع لجميع الأوصاف الكمالية والجمالية ، ولأنّ جميع أسماء اللّه تعالى يرجع إليه وهو لا يرجع إلى شيء منها - كان حسنا .
( 9 ) أي القول المذكور للجمع بين ما ذكره الشارح رحمه اللّه بأنّ السمات المذكورة لا -