عدم اشتراطه للأصل ( 1 ) ، وعموم الأدلّة ( 2 ) ، ولقوله ( 3 ) صلّى اللّه عليه وآله : إنّما ( 4 ) الأعمال بالنيات وإنّما لكلّ امرئ ما نوى ( 5 ) . و « إنّما » للحصر ، والباء ( 6 ) سببية ، فدلّ على حصر السببية فيها ( 7 ) ، واللفظ « إنّما » اعتبر في العقود ليكون دالّا على الإعلام بما في الضمير ، والعقد هنا مع
شرح
- اشتراط اللفظ في النذر وذكرا ثلاث أدلّة :
الأول : أصالة عدم اشتراط اللفظ .
الثاني : عموم أدلّة النذر الشاملة لاستعمال اللفظ وعدمه .
الثالث : الرواية النبوية الشريفة الدالّة على أنّ النية كافية في تحقّق العمل ، وأنّ نية فعل المنذور كافية في تحقّق النذر .
( 1 ) هذا هو الدليل الأول من الأدلّة المذكورة ، والمراد من « الأصل » هو أصل العدم .
( 2 ) هذا دليل ثان من الأدلّة الثلاثة . والمراد من « الأدلّة » الروايات الواردة في خصوص النذر الشاملة للنية والتلفّظ . ( راجع الوسائل : ج 16 ص 205 آخر أبواب النذر والعهد ) .
( 3 ) هذا هو الثالث من الأدلّة .
( 4 ) لفظ « إنّما » للحصر ، والباء للسببية ، فيدلّ على انحصار السببية في النية واللفظ كاشف عنها .
( 5 ) الرواية منقولة في الوسائل ( ج 1 ص 34 ب 5 من أبواب كتاب الطهارة ح 7 ) وراجع أيضا ( البحار : ج 70 ص 211 عن عوالي اللآلي ، وكنز العمّال : ح 7272 ) .
( 6 ) أي الباء المذكورة في قوله « بالنيات » .
( 7 ) الضمير في قوله « فيها » يرجع إلى النية .