المرتّبة ( خصال ( 1 ) كفّارة الإفطار في شهر رمضان : العتق ( 2 ) ) أولا ( فالشهران ) مع تعذّر العتق ( فالستون ) أي إطعام الستين لو تعذّر الصيام .
( و ) الثالثة ( 3 ) ( كفّارة من أفطر في قضاء شهر رمضان بعد الزوال ، وهي ( 4 ) إطعام عشرة مساكين ، ثمّ صيام ثلاثة أيّام ) مع العجز عن الإطعام ( 5 ) .
[ الكفارة المخيّرة وأحكامها ]
( والمخيّرة ( 6 ) كفّارة شهر رمضان ) في أجود القولين ( و ) كفّارة
شرح
- الثاني : القتل الشبيه بالعمد ، وهو أن يتعمّد الفعل ويقصد إيقاعه بالشخص المعيّن ويخطئ في القصد إلى القتل مع أنّ الفعل لا يقتل عادة .
الثالث : القتل الخطأ المحض ، وهو أن لا يتعمّد فعلا ولا قصدا بالمجني عليه وإن قصد الفعل في غيره .
فكفّارة قتل الخطأ هي الخصال الثلاثة المذكورة مرتّبة .
( 1 ) خبر لقوله « خصالهما » . يعني أنّ كفّارة الظهار وقتل الخطأ هي كفّارة الإفطار في شهر رمضان عمدا ، لكن تكون مرتّبة لا مخيّرة بينها .
وبعبارة أخرى : إنّ كفّارتهما مثل كفّارة إبطال صوم شهر رمضان من حيث الخصال المذكورة لا من حيث الكيفية .
( 2 ) هذا تفصيل للخصال المذكورة . الأول العتق ، ثمّ صوم شهرين ، ثمّ إطعام ستين مسكينا ، مع رعاية الترتيب بينها .
( 3 ) أي الكفّارة المرتّبة الثالثة هي كفّارة من أفطر في قضاء صوم شهر رمضان بعد الزوال ، لكن لو أفطر قبل الظهر لا تجب الكفّارة عليه .
( 4 ) الضمير يرجع إلى « كفّارة من أفطر » .
( 5 ) يعني الكفّارتان على نحو المرتّبة بينهما .
( 6 ) هنا شرع المصنّف رحمه اللّه في بيان الكفّارة المخيّرة وهي في موارد ، منها : كفّارة شهر رمضان على أجود القولين ، والقول الآخر هي المرتّبة .