بقوله : ( 1 ) « اللّهمّ ما أصابني من تعب ( 2 ) أو لغوب ( 3 ) أو نصب ( 4 ) فأجر فلان ( 5 ) بن فلان ، وأجرني في نيابتي عنه » ، وهذا ( 6 ) أمر خارج عن النية متقدّم عليها ( 7 ) أو بعدها ،
[ تبرأ ذمّتة النائب والمنوب عنه لو مات محرما بعد دخول الحرم ]
( وتبرأ ذمّته ) أي ذمّة النائب من الحجّ ( 8 ) ، وكذلك ذمّة المنوب عنه إن كانت ( 9 ) مشغولة ( لو مات ) النائب ( محرما بعد )
شرح
من المواطن .
المواطن : جمع مفرده : موطن ، وهو الوطن . ( المنجد ) .
( 1 ) الجار والمجرور متعلّق بقوله « لفظا » . يعني أنّ التلفّظ بتعيين المنوب عنه يستحبّ بهذا اللفظ .
( 2 ) التعب - وزان عدم ، من تعب يتعب تعبا - : ضدّ استراح . ( المنجد ) .
( 3 ) اللغوب - بفتح اللام وضمّها ، ومن لغب يلغب بمعنى : تعب وأعيا أشدّ الإعياء .
( المنجد ) .
( 4 ) النصب - وزان حسن ، من نصب ينصب نصبا - : تعب وأعيا في الأمر . ( المنجد ، أقرب الموارد ) .
( 5 ) فلان وفلانة - بضمّ الفاء - : يكنّى بهما عن العلم الذي مسمّاه ممّن يعقل فلا تدخل « ال » عليهما .
وفلانة : ممنوعة من الصرف ، فيقال : جاء فلان وجاءت فلانة .
( 6 ) المشار إليه في قوله « هذا » هو تعيين المنوب عنه باللفظ المذكور . يعني أنّ التعيين كذلك أمر خارج عن حقيقة النية بل هو أمر يجوز تقديمه على النية وتأخيره عليها .
( 7 ) الضميران في قوله « عليها » و « بعدها » يرجعان إلى النية .
( 8 ) الجار والمجرور متعلّق بقوله « وتبرأ » . يعني أنّ النائب إذا أحرم ودخل الحرم برأت ذمّته من الحجّ الذي تعلّق على ذمّته بالنيابة .
( 9 ) يعني وكذلك تبرأ ذمّة المنوب عنه عن الحجّ الذي كان في ذمّته واجبا