العبارات فيها ، ففي بعضها ( 1 ) اختصاص موضع النصّ وهو بيض القطا ، وفي بعض ومنه ( 2 ) الدروس إلحاق القبج ، وفي ثالث إلحاق الدرّاج بهما ( 3 ) ، ويمكن ( 4 ) إلحاق القبج بالحمام في البيض ، لأنه صنف منه .
( وإلّا ) ( 5 ) يتحرّك الفرخ ( أرسل في الغنم بالعدد ) كما تقدّم في النعام ، ( فإن عجز ) ( 6 ) عن الإرسال ( فكبيض النعام ) . كذا أطلق
شرح
( 1 ) الضمير في قوله « بعضها » يرجع إلى عبارات الفقهاء .
( 2 ) الضمير في قوله « منه » يرجع إلى بعض عبارات الفقهاء . يعني أنّ بعض الفقهاء وكذلك عبارة المصنّف رحمه اللّه في الدروس كما ذكرناها آنفا في قوله « بيض القطاة والقبج » قد ألحقوا القبج بالقطاة .
( 3 ) يعني أنّ بعض الفقهاء ألحق بيض الدرّاج بالقطاة والقبج .
( 4 ) يعني يمكن أن يلحق بيض القبج ببيض الحمام في الكفّارة لأنه صنف من أصناف الحمام ، وسيأتي بيان كفّارة بيض الحمام في صفحة 509 بقوله « وفي فرخها حمل » فلا يلحق بالقطاة .
( 5 ) فما فصّل في كفّارة بيض الطيور الثلاثة - القبج والدرّاج والقطاة - إنّما هو في صورة تحرّك الفرخ في البيض ، لكن لو لم يتحرّك وجب فعلى المحرم أن يرسل فحل الغنم على الأنثى بتعداد البيض الذي أتلفه المحرم .
( 6 ) فاعل قوله « عجز » مستتر يرجع إلى المحرم . يعني لو عجز المحرم عن إرسال الفحل من الغنم على الأنثى لعدم تمكّنه من تحصيل الغنم أو عدم إمكان الإرسال فيكون حكمه كحكم بيض النعام ، وقد تقدّم في بيض النعام بأنه لو لم يتمكّن من الإرسال وجب عليه الشاة ، وعند عدم تمكّنه منها وجب عليه إطعام عشرة مساكين ، وعند عدم تمكّنه من الإطعام أيضا وجب صوم ثلاثة أيّام .