روي ( 1 ) أنه من صلّى به مائة ركعة عدلت عبادة سبعين عاما ، ومن سبّح اللّه فيه مائة تسبيحة كتب له أجر عتق رقبة ، ومن هلّل اللّه فيه مائة عدلت إحياء نسمة ( 2 ) ، ومن حمد اللّه فيه مائة عدلت خراج العراقين ( 3 ) ينفق في سبيل اللّه ، وإنّما سمّي خيفا لأنه ( 4 ) مرتفع عن الوادي ، وكلّ ما ارتفع عنه سمّي خيفا .
( وخصوصا عند المنارة ( 5 ) ) التي في وسطه ،
شرح
له أن يصلّي في هذا المسجد كثيرا .
( 1 ) والرواية منقولة في الوسائل :
عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السّلام أنه قال : من صلّى في مسجد الخيف بمنى مائة ركعة قبل أن يخرج منه عدلت عبادة سبعين عاما ، ومن سبّح اللّه فيه مائة تسبيحة كتب له كأجر عتق رقبة ، ومن هلّل اللّه فيه مائة تهليلة عدلت أجر إحياء نسمة ، ومن حمد اللّه فيه مائة تحميد عدلت أجر خراج العراقين يتصدّق به في سبيل اللّه عزّ وجلّ . ( الوسائل : ج 3 ص 535 ب 51 من أبواب أحكام المساجد ح 1 ) .
( 2 ) النسمة - محرّكة - : نفس الروح والإنسان ، جمعها : نسم ونسمات ، وفي الكلّيات :
كلّ دابّة فيها روح فهي نسمة . ( أقرب الموارد ) .
( 3 ) المراد من « العراقين » هو بلده البصرة والكوفة ، كانتا مركز اجتماع الجيش والعسكر ، ولكلّ منهما حاكما مستقلّا .
( 4 ) الضمير في قوله « لأنه » يرجع إلى مسجد الخيف أي لأنه وقع في مكان مرتفع عن المسيل والوادي .
( 5 ) المنارة - بفتح الميم - : موضع النور . يقال : هدم فلان منار المساجد .
( أقرب الموارد ) .
فإنّ المنارة قد وقعت في وسط مسجد الخيف بحيث لكلّ جانب منها ثلاثين