الاذن ( 1 ) من غير أن يذهب منها ( 2 ) شيء وثقبها ووسمها وكسر القرن الظاهر وفقدان القرن والاذن خلقة ورضّ ( 3 ) الخصيتين فليس ( 4 ) بنقص ، وإن كره الأخير ( 5 ) ، ( غير ( 6 ) مهزول ) بأن يكون ذا شحم على الكليتين وإن قلّ .
( ويكفي فيه ( 7 ) الظنّ ) المستند إلى نظر أهل الخبرة ، لتعذّر العلم
شرح
حيوان سقط تعدادا من أسنانه .
( 1 ) هذا وما بعده في قوله « وثقبها ووسمها وكسر القرن . . . الخ » مبتدأ ، وخبرهما هو قوله « فليس بنقص » .
( 2 ) الضمائر في قوله « منها ، ثقبها ، وسمها » ترجع إلى الاذن ، والتأنيث باعتبار تأنيث اذن ، وكلّ عضو كان في البدن زوجا يكون مؤنّثا .
( 3 ) بالرفع ، عطفا على قوله « أمّا شقّ الاذن » .
الرضّ - من رضّه رضّا - : دقّه وجرشه ، فهو رضيض ومرضوض .
( أقرب الموارد ) .
( 4 ) خبر لقوله « أمّا شقّ الاذن » وما بعده . يعني أنّ المذكورات في خصوص الهدي ليس نقصا .
( 5 ) المراد من « الأخير » هو قوله « رضّ الخصيتين » . فيكره مرضوض الخصيتين في الهدي .
( 6 ) الثالث من شرائط الهدي هو كونه غير مهزول . والملاك في تشخيص عدم الهزل هو كون مقدار ولو قليلا من الشحم على كليتيه .
( 7 ) الضمير في قوله « فيه » يرجع إلى غير الهزل . يعني إذا ظنّ كون الهدي غير مهزول يكفي فيه ، ولا يجب تحصيل العلم لعدم إمكانه . لكنّ الظنّ يحصل بإخبار أهل الخبرة ، فمتى حصل له الظنّ في كون الهدي غير مهزول ثمّ ذبحه يكفي له ولو لم يكن كذلك .