( والتكبير ( 1 ) مع كلّ حصاة ) ، ويمكن كون الظرف ( 2 ) للتكبير والدعاء معا ( وتباعد ) ( 3 ) الرامي عن الجمرة ( نحو خمس عشرة ذراعا ) إلى عشر .
[ يستحب أن يضع الحصاة على بطن إبهام اليد اليمنى ويدفعها بظفر السبّابة ]
( ورميها خذفا ) ( 4 ) والمشهور في تفسيره ( 5 ) أن يضع الحصاة على بطن إبهام اليد اليمنى ويدفعها ( 6 ) بظفر السبّابة ( 7 ) ، وأوجبه ( 8 ) جماعة منهم ابن
شرح
بكتابك وعلى سنّة نبيّك ، اللّهمّ اجعله حجّا مبرورا وعملا مقبولا وسعيا مشكورا وذنبا مغفورا » وليكن فيما بينك وبين الجمرة قدر عشرة أذرع أو خمسة عشر ذراعا ، فإذا أتيت رحلك ورجعت من الرمي فقل « اللّهمّ بك وثقت وعليك توكّلت ، فنعم الربّ ونعم المولى ونعم النصير » .
قال : ويستحبّ أن ترمي الجمار على طهر . ( الوسائل : ج 10 ص 70 ب 3 من أبواب رمي جمرة العقبة ح 1 ) .
( 1 ) السادس من مستحبّات الرمي هو التكبير عند رمي كلّ من الحصاة .
( 2 ) المراد من « الظرف » هو قوله رحمه اللّه « مع كلّ حصاة » .
( 3 ) السابع من مستحبّات الرمي هو أن يبعد الرامي عن الجمرة بمقدار خمسة عشر ذراعا إلى عشرة أذرع .
( 4 ) الثامن من مستحبّات الرمي هو رمي الحصى خذفا .
الخذف - بفتح الخاء وسكون الذال - : مصدر ، خذف بالحصاة أو النواة ونحوهما :
رمى بها من بين سبّابتيه . ( أقرب الموارد ) .
( 5 ) هذا أحد التفاسير التي ذكروها في معنى الخذف .
( 6 ) الضمير في قوله « يدفعها » يرجع إلى الحصاة .
( 7 ) السبّابة هي الإصبع التي بين الوسطى والإبهام . ( المنجد ) .
( 8 ) الضمير في قوله « أوجبه » يرجع إلى الخذف بوضع الحصاة على بطن إبهام يد اليمنى ودفعها بظفر السبّابة ، وهذا ما ذهب إليه ابن إدريس رحمه اللّه . ( راجع السرائر :
ج 1 ص 590 ) .