( والدعاء ( 1 ) عند الخروج إليها ) أي إلى منى في ابتدائه ، ( و ) عند الخروج ( منها ) إلى عرفة ، ( وفيها ) ( 2 ) بالمأثور ( 3 ) ، ( والدعاء بعرفة ) بالأدعية المأثورة ( 4 ) عن أهل البيت عليهم السّلام ، خصوصا دعاء الحسين وولده ( 5 ) زين العابدين عليهما السّلام ، ( وإكثار الذكر للّه تعالى ) بها ، ( وليذكر )
شرح
( 1 ) يعني يستحبّ الدعاء في وقت الخروج إلى منى ابتداء ، وكذلك يستحبّ عند الخروج منها إلى عرفة .
( 2 ) يعني يستحبّ الدعاء في منى عند قصده عرفة .
والحاصل : أنّ الدعاء يستحبّ في ثلاثة مواضع :
الأول : عند الخروج إلى منى ابتداء .
الثاني : عند كونه في منى .
الثالث : عند الخروج من منى .
( 3 ) هذا قيد للدعاء في المواضع الثلاثة المذكورة ، بمعنى أنّ الدعاء يستحبّ بما هو منقول ، فمن أراده فليراجع وسائل الشيعة ( ج 10 ص 7 ب 6 من أبواب إحرام الحجّ ) .
( 4 ) أي المنقولة عن الأئمة المعصومين عليهم السّلام ، فمن أرادها فليراجع الوسائل ( ج 10 ص 15 ب 14 من أبواب الحجّ ) .
( 5 ) بالكسر ، يعني خصوصا دعاء ولد الحسين عليه السّلام وهو الإمام زين العابدين عليه السّلام .
والمراد منه هو الدعاء السابع والأربعين من أدعية الصحيفة السجّادية ، وهو يحتوي على جميع مطالب الدنيا والآخرة .
أمّا المراد من « دعاء الحسين عليه السّلام » فهو الدعاء المعروف بدعاء عرفة المنقول في كتب الأدعية مثل كتاب الإقبال للسيّد ابن طاوس رحمه اللّه وزاد المعاد للمجلسي رحمه اللّه ومفاتيح الجنان للشيخ عبّاس القمّي رحمه اللّه فمن أراد ذلك فليراجع .
ولا يسعني إلّا وأن أذكر - تبرّكا - بعض الروايات الحاثّة والمشوّقة للدعاء عند