بها السيل على ثلاث مراحل من مكّة ( للشام ) ، وهي الآن لأهل مصر ( 1 ) ، ( ويلملم ) ( 2 ) ويقال : ألملم ( 3 ) ، وهو جبل من جبال تهامة ( 4 ) ( لليمن ( 5 ) ، وقرن المنازل ) بفتح القاف فسكون الراء ، وفي الصحاح ( 6 ) بفتحهما ، وأنّ أويسا منها ، وخطّئوه ( 7 ) فيهما ، فإنّ أويسا يمني منسوب إلى قرن
شرح
السابق ، بل المراد من الأصل هو الزمان السابق . يعني أنّ الجحفة كانت في الزمان القديم مدينة .
والفاصل بينها وبين مكّة 72 ميلا يساوي 24 فرسخا وهي 154 كيلومترا .
( 1 ) وقد كانت الجحفة في زمان الشهيد الثاني قدّس سرّه ( 911 - 965 ) ميقاتا لأهل مصر لأنّ أهل الشام كانوا يحجّون من طريق المدينة .
( 2 ) الثالث من المواقيت هو يلملم - بفتح الياء واللام وسكون الميم وكذا فتح اللام الثاني وسكون الميم الآخر - : وهو ميقات لأهل اليمن ولمن جاء من طريق اليمن .
( 3 ) ألملم وزان غضنفر .
( 4 ) تهامة - بكسر التاء - : مكّة . بلاد جنوبي الحجاز ، والنسبة إليها تهاميّ ، والجمع :
تهاميون . ( المنجد ) .
( 5 ) متعلّق بقوله « ويلملم » . يعني أنّ يلملم ميقات لأهل اليمن ومن جاء من طريق اليمن .
( 6 ) أي وفي كتاب الصحاح للجوهري يكون « قرن » بفتح القاف والراء .
والضمير في قوله « بفتحهما » يرجع إلى القاف والراء . وقد ذكر صاحب الصحاح أنّ أويسا كان من قرن .
( 7 ) الضمير في قوله « خطّئوه » يرجع إلى صاحب الصحاح . يعني أنّ العلماء قالوا بخطإ صاحب الصحاح في كون قرن بفتح القاف والراء ، وفي كون أويس من أهل هذا المكان ، لأنّ أويسا كان من طائفة قرن - محرّكا - وهو اسم طائفة