تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 10

مساهمون:

ص١٠
عنها ( 1 ) وأدركه مع التالية ، وإلّا ( 2 ) كان كمؤخّره عمدا في استقراره ( 3 ) ( مرّة ) ( 4 ) واحدة ( بأصل ( 5 ) الشرع ، وقد يجب بالنذر وشبهه ) من العهد واليمين ( والاستئجار ( 6 ) والإفساد ( 7 ) ) فيتعدّد بحسب وجود السبب ( 8 ) . ( ويستحبّ تكراره ( 9 ) ) لمن أدّاه واجبا ( 10 ) ، ( ولفاقد ( 11 ) الشرائط )
شرح
( 1 ) الضمير في قوله « عنها » يرجع إلى رفقة الأولى ، وفي « أدركه » يرجع إلى الحجّ ، وقوله « التالية » صفة لموصوف مقدّر وهو الرفقة . ( 2 ) استثناء عن قوله « أدركه » . يعني لو لم يدرك الحجّ في أول عام الاستطاعة فيكون مثل من أخّره متعمّدا . ( 3 ) أي في استقرار الحجّ في ذمّته . ( 4 ) يعني يجب الحجّ على المكلّف لو استطاع منه مرّة واحدة في تمام عمره بحكم أصل الشرع ، لكن قد يجب مرّات عديدة بسبب يوجده المكلّف مثل النذر والاستنابة وغيرهما . ( 5 ) الجار والمجرور متعلّق بقوله « يجب الحجّ . . . الخ » ( 6 ) بالكسر ، عطفا على قوله « بالنذر » ( 7 ) المراد من « الإفساد » هو إفساد الحجّ الواجب ، كما إذا أفسد الحجّ بأحد المبطلات للحجّ فيجب عليه إتيانه مرّة ثانية ، فهذا الوجوب مرّة ثانية إنّما هو بسبب إفساد الحجّ . ( 8 ) كما إذا حجّ لوجوبه بسبب الاستطاعة الحاصلة له وحكم الإسلام عليه بالحجّ مرّة ، وحجّ لوجوبه بسبب النذر ، وكذا بسبب الاستنابة ، وغير ذلك . ( 9 ) الضميران في « تكراره » و « أدّاه » يرجعان إلى الحجّ . ( 10 ) حال من قوله « أدّاه » . يعني إذا حجّ الواجب عليه يستحبّ له أن يحجّ بنية الندب إذا كان مستطيعا وقادرا له أيضا . ( 11 ) الجار والمجرور متعلّق بقوله « ويستحبّ » . يعني ويستحبّ الحجّ لمن لم يكن