والمرجع فيها ( 1 ) إلى العرف ، فيشترون منها ( 2 ) ويعتقون بعد الشراء ، ونية ( 3 ) الزكاة مقارنة لدفع الثمن إلى البائع ، أو للعتق ( 4 ) ، ويجوز شراء العبد وإن لم يكن في شدّة مع تعذّر ( 5 ) المستحقّ مطلقا ( 6 ) على الأقوى ، ومعه ( 7 ) من سهم سبيل اللّه إن جعلناه ( 8 ) كلّ قربة .
[ الغارمون ]
( والغارمون ( 9 ) وهم المدينون في غير معصية ) ولا يتمكّنون من القضاء ،
شرح
( 1 ) الضمير في قوله « فيها » يرجع إلى الشدّة . يعني والملاك في الشدّة هو تشخيص العرف .
( 2 ) الضمير في قوله « منها » يرجع إلى الزكاة . يعني يشترى العبيد المذكورون من الزكاة ويعتقون .
( 3 ) فإنّ الزكاة من الأمور العبادية التي تحتاج إلى النية ، فنية الزكاة في المقام مقارنة لدفع الثمن إلى البائع .
( 4 ) أو مقارنة للعتق ، فينوي الزكاة عند العتق .
( 5 ) يعني يجوز صرف الزكاة لشراء العبد وعتقه عند عدم التمكّن من مستحقّي الزكاة ولو لم يكن العبد في شدّة ومشقّة .
( 6 ) إشارة إلى كون العبد في شدّة أم لا .
( 7 ) الضمير في قوله « معه » يرجع إلى المستحقّ . يعني وكذا يجوز صرف الزكاة في شراء العبيد وعتقهم مع وجود المستحقّ ، لكن من سهم سبيل اللّه ، لا من سهمالرِّقابِ.
( 8 ) أي جعلنا سبيل اللّه كلّ قربة حتّى شراء العبيد وعتقهم في سبيل اللّه .
الغارمون
( 9 ) الصنف السادس من مستحقّي الزكاة - بعد الفقراءوَالْمَساكِينِ وَالْعامِلِينَ عَلَيْها وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقابِ- : الغارمون .
والغارمون : جمع الغارم ، وهو الغريم أي الدائن ، المديون ، جمعه : غرماء وغرّام .