قبله ( 1 ) مطلقا ( 2 ) في الذكر والأنثى ومن فرجيه ( 3 ) في الخنثى ، ( أو الإنبات ) للشعر الخشن على العانة ( 4 ) مطلقا ( 5 ) ، ( أو بلوغ ) ( 6 ) أي إكمال ( خمس عشرة سنة ) هلالية ( 7 ) ( في الذكر ) والخنثى ، ( و ) إكمال ( تسع في )
شرح
يبلغ مبالغ الرجال ، بمعنى أنه لم يدرك سنّ البلوغ ، وقد نال درجة الشهادة الرفيعة الموجبة إلى عزّته وشهرته ، بحيث يتوجّه الزائرون لقبر الحسين عليه السلام إلى قبور الشهداء ويقولون : السلام عليكم يا أنصار اللّه . . . الخ ، والقاسم ابن الحسن عليه السلام الذي لم يبلغ الحلم في زمان شهادته من جملة أنصار الحسين وأنصار اللّه المزورين من قريب وبعيد . رزقنا اللّه تعالى زيارتهم وشفاعتهم بحقّهم لأنهم وسيلتنا إلى اللّه .
( 1 ) القبل - بضمّ القاف والباء - : هو العورة المقابل للدبر ، بلا فرق بين الذكر والأنثى .
( 2 ) بلا فرق بين الذكر والأنثى وسواء كان خروجه في المنام أو غيره ، بالعمد أو بلا اختيار .
( 3 ) بصيغة التثنية ، وهما فرج الذكر والأنثى .
( 4 ) العانة : منبت الشعر في أسفل البطن ، جمعه : عون وعانات ( المنجد ) . وهذا هو الثاني من علامات البلوغ .
( 5 ) سواء كان ذكرا أم أنثى أم خنثى ، وسواء بلغ السنّ المعيّن أم لا .
( 6 ) عطف على قوله « البلوغ » . وهذا هو الثالث من علامات البلوغ المقرّرة في الشرع لتشخيص البلوغ . والمراد من « بلوغ خمس عشرة » هو إكماله بحيث دخل في السنة السادسة عشرة ، فلذا قال الشارح رحمه اللّه « أي إكماله » .
( 7 ) أي القمرية التي تعتبر في جميع الآجال الشرعية ، من العدّة في المطلّقة ، ومن المدّة المعيّنة في النذر ، ومن المدّة المتربّص لمن ظاهر زوجته ، وغير ذلك . ففي جميع ذلك تعتبر المدّة بالتاريخ القمري لا الشمسي .