( أفضل ) وإن كانت القيمة أنفع ، ( ولو كانت الغنم ) أو غيرها من النّعم ( 1 ) ( مرضى ) ( 2 ) جمع ( فمنها ) ( 3 ) مع اتّحاد نوع المرض ( 4 ) ، وإلّا لم يجز الأدون ( 5 ) ، ولو ماكس ( 6 ) المالك قسّط واخرج وسط ( 7 ) يقتضيه ( 8 ) ، أو القيمة ( 9 ) كذلك ، وكذا ( 10 ) لو كانت كلّها من جنس لا يخرج ( 11 ) ، كالربّى والهرم والمعيب ،
شرح
( 1 ) قوله « من النعم » بيان ل « غيرها » . يعني لو كانت الغنم أو غير الغنم من الأنعام الثلاثة كلّها مرضى .
( 2 ) مرضى : جمع مريض مثل قتلى جمع قتيل ، وجمع : بضمّ الجيم وفتح الميم بمعنى الأجمع .
( 3 ) الضمير في قوله « منها » يرجع إلى مرضى .
( 4 ) بأن كان مرض كلّ منها واحدا .
( 5 ) قوله « الأدون » صفة للموصوف المقدّر وهو الغنم . يعني لم يجز الغنم الأدون لكون مرضه أشدّ من غيره .
( 6 ) تماكس الرجلان : إذا تشاحّا . ( المنجد ) . يعني اختلف وامتنع المالك في أداء الأخفّ مرضا .
( 7 ) أي متوسّط .
( 8 ) فاعل قوله « يقتضيه » يرجع إلى التقسيط ، ومفعوله يرجع إلى المتوسّط . يعني إذا قسّط تخرج الغنم المتوسّطة من المرضى الذي يقتضيه التقسيط .
( 9 ) يعني أخرج قيمة المتوسّط من بين المرضى ، فإذا كان ثلث الأغنام مصابا بالمرض الشديد والثلث الآخر بالمرض الخفيف والثلث الثالث بالمرض المتوسّط فتؤخذ الزكاة من الثلث الوسط عينا أو قيمة .
( 10 ) يعني كما أنّ الأغنام إذا كانت جميعها مرضى تخرج الزكاة من المرضى كذلك إذا كانت كلّها مثلا ربّى فتخرج الزكاة من الغنم الرّبى .
( 11 ) أي لا تخرج إذا كانت قليلة ، لكن إذا كانت الأغنام كلّها ربّى أو هرمة أو معيبة فتخرج الزكاة منها .