وروي ( 1 ) عن النبي صلّى اللّه عليه وآله أنّ آدم عليه السلام لمّا أصابته الخطيئة ( 2 ) اسودّ لونه فالهم ( 3 ) صوم هذه الأيّام فابيضّ بكلّ يوم ثلثه ( 4 ) ، فسمّيت بيضا لذلك ( 5 ) ، وعلى هذا فالكلام جار على ظاهره ( 6 ) من غير حذف .
( ومولد ( 7 ) النبي صلّى اللّه عليه وآله ) وهو عندنا ( 8 ) سابع عشر شهر ربيع الأول
شرح
( 1 ) هذا دليل تسميتها بذلك من حيث الرواية . والرواية منقولة في هامش 7 من صفحة 236 من هذا الكتاب عن علل الشرائع ، فراجع .
وقد نقلها صاحب الوسائل عن العلل مع اختلاف يسير . ( راجع الوسائل : ج 7 ص 319 ب 12 من أبواب الصوم المندوب ح 1 ) .
ثمّ قال صاحب الوسائل : لا منافاة بين استحباب هذه الثلاثة وتلك الثلاثة ، وكان مراده بيان تأكّد الاستحباب .
( 2 ) المراد من « الخطيئة » هو ترك الأولى الصادر منه عليه السلام لكون الأنبياء عليهم السلام منزّهين من ارتكاب الخطيئة .
( 3 ) كما في الرواية المنقولة « فنادى مناد من السماء » .
( 4 ) الضمير في « ثلثه » يرجع إلى اللون .
( 5 ) أي لتبديل لون آدم عليه السلام بالبياض في هذه الأيّام الثلاثة .
( 6 ) فيكون لفظ « البيض » صفة ل « أيّام » ويكون من قبيل إضافة الموصوف إلى صفته ، فيحمل الكلام على ظاهره ولا يحتاج إلى تقدير شيء .
( 7 ) عطف على قوله « أول الخميس » . وهو من أيّام السنّة التي يستحبّ الصوم فيها .
المولد - بصفة اسم زمان - وهو يوم ولد فيه النبي صلّى اللّه عليه وآله وسيشير إليه الشارح رحمه اللّه .
( 8 ) يعني أنّ مولد النبي صلّى اللّه عليه وآله عند المشهور من الإمامية هو السابع عشر من شهر