( وأيّام ( 1 ) البيض ) بحذف الموصوف أي : أيّام ( 2 ) الليالي البيض وهي :
الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر من كلّ شهر ، سمّيت بذلك ( 3 ) لبياض لياليها جمع ( 4 ) بضوء ( 5 ) القمر ، هذا بحسب اللغة ،
شرح
ب 7 من أبواب الصوم المندوب ح 5 ) .
ومنها : عن زرارة قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام : بما جرت السنّة من الصوم ؟
فقال : ثلاثة أيّام من كلّ شهر : الخميس في العشر الأول ، والأربعاء في العشر الأوسط ، والخميس في العشر الآخر ، قال : فقلت : هذا جميع ما جرت به السنّة في الصوم ؟ قال : نعم . ( المصدر السابق : ح 6 ) .
قال صاحب الوسائل : المراد بالسنّة هنا الاستحباب المؤكّد ، فلا ينافي استحباب غير ذلك .
( 1 ) بالرفع ، عطفا على قوله « أول الخميس من الشهر » ونائب فاعل آخر لقوله « يستحبّ من الصوم » .
قال الشارح رحمه اللّه في جملة « أيّام البيض » : إمّا بتقدير الموصوف للفظ « البيض » وهو الليالي فيكون المعنى : أيّام ليالي البيض ، هذا بحسب اللغة . أو يكون لفظ « البيض » صفة لنفس الأيّام فيكون من إضافة الموصوف إلى صفته مثل : مسجد الحرام ، الذي كان أصله : المسجد الحرام .
( 2 ) يعني أنّ الأيّام الثلاثة المسمّاة بأيّام البيض هي التي تكون لياليها بيضا لطلوع القمر فيها من أول الليل إلى آخره الموجب بياض الليل جميعا .
( 3 ) يعني سمّيت الأيّام الثلاثة المذكورة بأيّام البيض .
( 4 ) قوله « جمع » تأكيد من لياليها ، وفي بعض النسخ « أجمع » بالألف باعتبار أجزاء الليل .
( 5 ) الجار يتعلّق لبياض لياليها . يعني أنّ البياض الحاصل في لياليها بسبب ضوء القمر .