على المشهور ( 1 ) ، ( ومبعثه ( 2 ) ، ويوم الغدير ( 3 ) ) ،
شرح
ربيع الأول ، وعند العامّة في الثاني عشر من الشهر المذكور .
من حواشي الكتاب : ذهب العلّامة رحمه اللّه إلى أنه الثاني عشر ، ورواه الكليني في كتابه أيضا ، لكنّ الأشهر الأول . ( حاشية الملّا أحمد رحمه اللّه ) .
وقد ورد في استحباب الصوم في يوم مولد الرسول الأعظم صلّى اللّه عليه وآله عدّة روايات منها - كما في الوسائل - :
عن إسحاق بن عبد اللّه عن أبي الحسن عليّ بن محمّد عليهما السلام في حديث : إنّ الأيّام التي تصام فيهن أربع ، منها يوم مولد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله يوم السابع عشر من شهر ربيع الأول . ( الوسائل : ج 7 ص 335 ب 19 من أبواب الصوم المندوب ح 1 ) .
( 1 ) إشارة إلى قول غير مشهور بكون المولد في الثاني عشر ، وهو منسوب إلى العلّامة والشيخ الكليني رحمهما اللّه .
( 2 ) أي يوم مبعث الرسول صلّى اللّه عليه وآله ، وهو السابع والعشرون من شهر رجب .
وقد وردت عدّة روايات في استحباب ذلك اليوم منها - كما في الوسائل - :
عن سهيل بن زياد عن بعض أصحابنا عن أبي الحسن الأول ( الرضا عليه السلام ) قال :
بعث اللّه عزّ وجلّ محمّدا رحمة للعالمين في سبع وعشرين من رجب ، فمن صام ذلك اليوم كتب اللّه له صيام ستين شهرا . . . الحديث . ( الوسائل : ج 7 ص 330 ب 15 من أبواب الصوم المندوب ح 5 ) .
( 3 ) يوم الغدير : هو الثامن عشر من شهر ذي الحجّة الحرام ، الذي نصب الرسول صلّى اللّه عليه وآله فيه ابن عمّه عليّا عليه السلام خليفة على المسلمين من بعده ، وقال : من كنت مولاه فعليّ مولاه ، وفي بعض ما نقل : فعليّ هذا مولاه . وكان ذلك بحضور مائة ألف من المسلمين ، وفي ذلك نزلت الآية الشريفة( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً ). ( المائدة : 3 ) .