بسطها ( 1 ) من تحت الكعبة وهو الخامس والعشرون من ذي القعدة ( 2 ) .
( وعرفة ( 3 ) لمن لا يضعفه عن الدعاء ) الذي هو عازم عليه في ذلك اليوم كمّية ( 4 ) وكيفية ( 5 ) ،
شرح
- كما في الوسائل - :
عن سهل بن زياد عن بعض أصحابنا عن أبي الحسن الأول ( الرضا عليه السلام ) في حديث ( إلى أن قال : ) وفي خمسة وعشرين من ذي القعدة ، وضع البيت وهو أول رحمة وضعت على وجه الأرض ، فجعله اللّه عزّ وجلّ مثابة للناس وأمنا ، فمن صام ذلك اليوم كتب اللّه له صيام ستين شهرا . . . الحديث . ( الوسائل : ج 7 ص 332 ب 16 من أبواب الصوم المندوب ح 4 ) .
( 1 ) الضمير في « بسطها » يرجع إلى الأرض وهي مؤنث سماعي . قوله « من تحت الكعبة » يتعلّق بالبسط .
( 2 ) يجوز قراءة « ذي القعدة » بكسر القاف وفتحها .
( 3 ) ومن الأيّام التي يستحبّ الصوم فيها بالخصوص هو يوم عرفة ، وهو التاسع من شهر ذي الحجّة ، ويشترط في استحباب الصوم عدم حصول الضعف للصائم الذي يمنعه من الدعاء الوارد فيه من حيث المقدار أو من حيث الكيفية .
وقد ورد في العلّة التي من أجلها سمّيت عرفة كما جاء في العلل :
عن معاوية بن عمّار قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن عرفات لم سمّيت عرفات ؟ فقال : إن جبرئيل عليه السلام خرج بإبراهيم صلوات اللّه عليه يوم عرفة ، فلمّا زالت الشمس قال له جبرئيل : يا إبراهيم ، اعترف بذنبك ، واعرف مناسكك ، فسمّيت عرفات لقول جبرئيل : اعترف فاعترف . ( علل الشرائع : ج 2 ص 142 ب 173 ) .
( 4 ) من حيث مقدار الدعاء الوارد في يوم عرفة .
( 5 ) من حيث الخضوع والخشوع الحاصل من الدعاء .