البرذون ( 1 ) بكسر الباء ، أم طرف الامّ وهو الهجين ( 2 ) ، أم طرف الأب وهو المقرف ( 3 ) ، وقد يطلق على الثلاثة اسم البرذون .
ويشترط ( 4 ) مع السوم أن لا تكون عوامل ، وأن يخلّص ( 5 ) للواحد رأس كامل ولو بالشركة كنصف اثنين ( 6 ) ، وفيهما ( 7 ) خلاف ، والمصنّف على الاشتراط في غيره ( 8 ) ، فتركه ( 9 ) هنا يجوز كونه اختصارا أو
شرح
( 1 ) البرذون : دابّة الحمل الثقيلة ، جمعه براذين . ( المنجد ) .
( 2 ) الهجين - بفتح الهاء وبعده الجيم - : الذي أبوه عربي وامّه أمة غير محصنة ، جمعه :
هجن وهجنان ومهاجن ، والأنثى هجينة ، وبرذون هجين : غير عتيق ، والهجين من الخيل : الذي ولدته برذونة من حصان عربي . ( المنجد ) .
( 3 ) المقرف - بضمّ الميم وسكون القاف وكسر الراء وآخره الفاء وزان محسن - :
الرجل في لونه حمرة ، ومن الفرس وغيره ما يدانى الهجنة ، أي امّه عربية لا أبوه ، لأنّ الإقراف من قبل الفحل ، والهجنة من قبل الامّ . ( أقرب الموارد ) .
( 4 ) أي يشترط في استحباب الزكاة في الخيل السائمة علاوة على السوم أن لا تكون من العوامل ، والمراد عدم كونها معدّة لحمل الأثقال ، وإلّا فلا تستحبّ الزكاة فيها .
( 5 ) يخلّص : فعل مجهول وزان يصرّف بمعنى التميّز ، خلّص الشيء : صفّاه وميّزه عن غيره . ( المنجد ) .
( 6 ) بأن كان اثنان من الخيل مشتركة بين شخصين فيتخلّص لكلّ منهما فرس واحد مشاعا بين فرسين .
( 7 ) الضمير في قوله « فيهما » يرجع إلى الشرطين المفهومين من القرينة . يعني اختلفت آراء الفقهاء في الشرطين المذكورين ، وهي : أن لا تكون عوامل ، وأن يخلّص للواحد رأس كامل .
( 8 ) الضمير في قوله « غيره » يرجع إلى هذا الكتاب .
( 9 ) مصدر ومبتدأ ، وخبره الجملة « يجوز . . . الخ » . يعني ترك المصنّف رحمه اللّه ذكر