هذا ( 1 ) بحسب ما يتعلّق بعباراتهم . وأمّا ( 2 ) الموافق للتحقيق فهو : ( 3 ) أنّ المقابل للشام من اليمن هو صنعاء وما ناسبها وهي ( 4 ) لا تناسب شيئا من هذه
شرح
فالمقابلة المذكورة تكون بين العراقي واليمني لا بينه وبين الشامي .
وهذا هو الإيراد الثالث من إيرادات الشارح رحمه اللّه الثلاثة المذكورة آنفا .
وقد تقدّم من حاشية كلانتر آنفا تقرير كون اليمني بناء على العلامتين المذكورتين متقابلا للعراقي .
ولا يخفى أنّ المراد من العراق في المطلب بعض مدنه الواقعة في أوساط العراق وغربه .
( 1 ) المشار إليه في قوله « هذا » ما ذكر من المطالب المتعلّقة لعبارات الفقهاء في خصوص قبلة أهل اليمن . والضمير في قوله « عباراتهم » يرجع إلى الفقهاء .
( 2 ) هذا نظر الشارح رحمه اللّه في التحقيق في قبلة أهل اليمن .
( 3 ) الضمير في قوله « فهو » يرجع إلى الموافق للتحقيق . يعني الذي يوافق التحقيق في نظر الشارح رحمه اللّه في تشخيص قبلة أهل اليمن هو كون قبلتهم متقابلة لقبلة أهل الشام بالنسبة إلى بعض مدن اليمن مثل صنعاء وما ناسبها .
صنعاء : عاصمة اليمن ودرجة طولها الجغرافية كما ذكره أهل الفنّ 77 درجة و 14 دقيقة ودرجة عرضها 5 ، 14 .
والضمير في قوله « ناسبها » يرجع إلى صنعاء .
أقول : إنّ على أهل صنعاء العمل بالعلامتين المذكورتين في هذا الكتاب - وهما جعل سهيل عند طلوعه بين الكتفين وجعل الجدي عند غاية ارتفاعه في مقابل اذنهم اليمنى - ولا يجوز لهم العمل بالعلامتين المذكورتين في سائر الكتب للزوم الإيرادات المذكورة فيها .
( 4 ) الضمير في قوله « وهي » يرجع إلى صنعاء . يعني أنّ مدينة صنعاء من مدن اليمن لا تناسب شيئا ممّا ذكر المصنّف رحمه اللّه في كتبه الثلاثة وغيره من العلامات ، وهي قوله « أنّ اليمني يجعل الجدي بين العينين وسهيلا غائبا بين الكتفين » .