( القارئ ) ( 1 ) وهو من يحسن ذلك كلّه ( 2 ) ، ويجوز بمثله مع تساويهما في شخص ( 3 ) المجهول ، أو نقصان المأموم ( 4 ) ، وعجزهما ( 5 ) عن التعليم لضيق الوقت ، وعن الائتمام ( 6 ) بقارئ ، أو أتمّ منهما ( 7 ) ، ولو اختلفا فيه ( 8 ) لم يجز وإن ( 9 ) نقص قدر مجهول الإمام ، إلّا أن يقتدي جاهل الأول ( 10 ) بجاهل الآخر ، ثمّ ينفرد عنه ( 11 ) بعد تمام معلومه كاقتداء ( 12 ) محسن السورة خاصّة
شرح
( 1 ) قوله « القارئ » مفعول به .
( 2 ) المراد من القارئ هنا من يحسن قراءة الحمد والسورة وأبعاضهما ولو حرفا . . . إلى آخره .
( 3 ) يعني يجوز ائتمام الأمّي بمثله إذا تساويا في شخص الكلمة المجهولة ، كما إذا جهلا كلاهما بكلمة معيّنة أو في حرف أو تشديد أو صفة واجبة .
( 4 ) أي بكون عجز المأموم أكثر من عجز الإمام .
( 5 ) أي جواز ائتمام الأمّي بمثله في صورة عجز كليهما عن التعليم لضيق الوقت .
( 6 ) عطف على قوله « التعليم » . يعني جواز ائتمام أحدهما بالآخر في صورة العجز عن الاقتداء بالقارئ ، وإلّا يجب على كليهما أن يقتدي بالقارئ العالم .
( 7 ) أي العجز عن الاقتداء بمن يكون أتمّ وأكمل بالنسبة إليهما .
( 8 ) الضمير في قوله « فيه » يرجع إلى شخص المجهول . يعني لو اختلفا في الكلمة المجهولة كما إذا عرف الإمام الحمد وجهل السورة والمأموم بالعكس لا يجوز الائتمام .
( 9 ) الجملة وصلية . يعني لا يجوز الائتمام عند اختلافهما في الكلمة المجهولة ولو كان قدر المجهول من الإمام قليلا بالنسبة إلى المأموم .
( 10 ) كما إذا اقتدى جاهل الحمد بالكامل فيه ثمّ قصد الانفراد في السورة التي يكون الإمام جاهلا بها .
( 11 ) الضمير في قوله « عنه » يرجع إلى الجاهل الآخر .
( 12 ) مثال اقتداء الجاهل الأول بالجاهل الثاني .