تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥
الركوعات ( 1 ) أفعال ، فالشكّ فيها ( 2 ) في محلّها يوجب فعلها ، وفي عددها ( 3 ) يوجب البناء على الأقلّ ، وفي عدد ( 4 ) الركعات مبطل . ( وقراءة ) السور ( الطوال ) ( 5 ) كالأنبياء والكهف ( مع السعة ) ( 6 ) ، ويعلم ذلك ( 7 )
شرح
في عددها ، كما هو في سائر الصلوات الثنائية . والضمير في قوله « إنّها » يرجع إلى صلاة الآيات . والمشار إليه في « ذلك » هو الشكّ . ( 1 ) يعني وبعد الحكم بكونها ثنائية فالركوعات العشر فيهما من أفعال الركعة ، مثل أفعال الركعات في سائر الصلوات . ( 2 ) الضمير في قوله « فيها » يرجع إلى الأفعال ، وكذلك الضميران في « محلّها » و « فعلها » يرجعان إلى الأفعال . ( 3 ) عطف على « فيها » ، والضمير في « عددها » يرجع إلى الركوعات . يعني فلو شكّ في عدد الركوعات فيبني على الأقلّ . ( 4 ) يعني لو شكّ في عدد الركعات فيحكم بالبطلان ، فعلى هذا لو شكّ في الركوع الذي ينتهي إلى الشكّ في الركعة ، مثل الشكّ في الركوع الخامس والسادس ، بمعنى أنه يسجد بعد الركوع الخامس وهذا ركوع سادس ، أو لم يسجد بعده وهو ركوع خامس ، فالشكّ في الركوع كذلك يوجب بطلان صلاته . ( 5 ) قوله « قراءة الطوال » عطف على التسميع ومعطوفه . يعني يستحبّ قراءة السور الطوال ، كسورة الأنبياء وسورة الكهف . والطوال - بكسر الطاء وبعده الواو الخفيفة - جمع ، مفرده طويل ، وكذلك يأتي جمعه « طيال » بكسر الطاء أيضا . يعني يستحبّ قراءة السور الطوال ، فهو صفة لموصوف مقدّر وهو السور . ( 6 ) يعني يستحبّ قراءة الطوال في صورة سعة وقت صلاة الآيات ، بأن علم الكسوف في مدّة زمان وسيع . ( 7 ) المشار إليه هو سعة الوقت . يعني يعلم سعته بثلاث طرق ، الأول : الإرصاد ، والثاني : إخبار من يفيد قوله الظنّ ، والثالث : إخبار العدلين .