( إلى مسجده ( 1 ) ) بغير تحديق ، بل خاشعا به ( 2 ) ، ( وراكعا ( 3 ) إلى ما بين رجليه وساجدا إلى ) طرف ( 4 ) ( أنفه ، ومتشهّدا إلى حجره ) ، كلّ ذلك مرويّ إلّا الأخير ( 5 ) فذكره الأصحاب ولم نقف على مستنده .
نعم ، هو ( 6 ) مانع من النظر إلى ما يشغل القلب ففيه مناسبة كغيره .
( ووضع اليدين قائما على فخذيه بحذاء ركبتيه ( 7 ) ، مضمومة الأصابع ) ومنها الإبهام ، ( وراكعا على عيني ركبتيه الأصابع والإبهام مبسوطة ) هنا ( 8 ) ( جمع ) ( 9 ) تأكيد لبسط الإبهام والأصابع وهي مؤنثة سماعية فلذلك
شرح
( 1 ) يعني ومن المستحبّات نظر المصلّي قائما إلى محلّ السجدة من دون أن يحدق في النظر ، بل يكون نظره بحال الخشوع والتواضع .
( 2 ) الضمير في « به » يرجع إلى النظر .
( 3 ) يعني يستحبّ أن ينظر في حال الركوع إلى ما بين رجليه .
( 4 ) المراد من طرف الأنف هو آخر الأنف .
( 5 ) المراد من « الأخير » هو النظر في حال التشهّد إلى حجره ، والمراد من الرواية المتضمّنة لذلك هو المرويّ في الوسائل :
عن زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام قال : إذا قمت في الصلاة . . . وليكن نظرك إلى موضع سجودك . . . إلى آخره ( الوسائل : ج 4 ص 675 ب 1 من أبواب أفعال الصلاة ح 3 ) . لكن لم يرو فيها النظر إلى آخر الأنف حين السجود .
( 6 ) أي الأخير ، ولو لم يرد في رواية إلّا أنّه مانع عن النظر إلى ما يوجب إشغال القلب .
( 7 ) يعني ومن المستحبّات أن يضع يديه عند القيام على فخذيه بمحاذاة الركبتين .
( 8 ) بمعنى أنّ في وضع اليدين على الركبتين في حال الركوع يستحبّ كون الأصابع منفرجات حتى الإبهام .
( 9 ) جمع - بضمّ الجيم وفتح الميم وسكون العين - : لفظه جمع مفرده : جمعاء ، وهو