لعجز ( 1 ) ، أو لكونها نافلة ، بأن يجلس على ألييه ( 2 ) وينصب ساقيه ووركيه كما تجلس المرأة متشهّدة ( حال قراءته ( 3 ) ، وتثنّي ( 4 ) رجليه حال ركوعه جالسا ) بأن يمدّهما ، ويخرجهما من ورائه ، رافعا ألييه « أليتيه - خ ل » عن عقبيه ( 5 ) ، مجافيا ( 6 ) « جافيا - خ ل » فخذيه عن طيّة ( 7 ) ركبتيه ، منحنيا قدر ( 8 ) ما يحاذي وجهه ما قدام ركبتيه ، ( وتورّكه حال تشهّده ) بأن يجلس على وركه الأيسر كما تقدّم ( 9 ) ، فإنّه ( 10 ) مشترك بين المصلّي قائما وجالسا ، ( والنظر ( 11 ) قائما )
شرح
( 1 ) هذا تعليل للصلاة جالسا . يعني علّة صلاته جالسا ، إمّا لكون المصلّي عاجزا عن القيام ، أو كون الصلاة نافلة ، فإنّ النوافل يجوز إتيانها بالجلوس .
( 2 ) ألييه . مثنى ، مفرده ألية : بفتح الأول وسكون اللام وفتح الياء آخره التاء ، ويجوز تثنيته بالتاء أيضا « أليتين » . والورك وزان الكتف ما فوق الفخذ .
( 3 ) يعني أنّ استحباب التربّع في حال قراءة المصلّي جالسا .
( 4 ) تثنّي : مصدر من باب تفعّل ، عطف على قوله : تربّع المصلّي . والمراد منه حالة ليشيرها بقوله « بأن يمدّهما » . والضميران في « يمدّهما » و « يخرجهما » يرجعان إلى الرجلين .
( 5 ) عقبيه : تثنية عقب بفتح العين وكسر القاف آخره باء .
( 6 ) أي متبعّدا فخذيه عن باطن ركبتيه .
( 7 ) الطيّة - بكسر الطاء وفتح الياء المشدّدة - : الحاجة والوطر والضمير والنيّة ، والمراد هنا هو باطن الركبة ، بأن يبعّد باطن الركبة عن الفخذ .
( 8 ) يعني يستحبّ في ركوع الصلاة جالسا أن ينحّي بمقدار يحاذي وجهه مقدّم ركبتيه .
( 9 ) أي تقدّم توضيح التورّك في بحث التشهّد .
( 10 ) يعني أنّ استحباب التورّك حال التشهّد مشترك بين المصلّي قائما وقاعدا .
( 11 ) بالرفع ، عطفا على « تورّكه » ومعطوفه .