تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
قنوتان قبل الركوع وبعده ( 1 ) ، وقيل : يجوز فعل القنوت مطلقا ( 2 ) قبل الركوع وبعده ، وهو ( 3 ) حسن للخبر ، وحمله على التقية ضعيف ( 4 ) لأنّ العامّة لا يقولون بالتخيير ، وليكن القنوت ( بالمرسوم ) ( 5 ) على الأفضل ، ويجوز بغيره ( 6 )
شرح
صلاة ركعة واحدة في صلاة الليل بطريق خاصّ ذكرناه في ص 18 من هذا الجزء . ( 1 ) أي القنوت في صلاة الوتر اثنان : أحدهما قبل الركوع ، وثانيهما بعد الركوع . ( 2 ) بلا فرق بين صلاة الوتر وصلاة الجمعة وغيرهما بأنّ القنوت يجوز بعد الركوع وقبل الركوع . ( 3 ) أي القول بجواز القنوت قبل الركوع وبعده حسن ، والدليل عليه خبر مرويّ في الوسائل : عن إسماعيل الجعفيّ ومعمّر بن يحيى عن أبي جعفر عليه السّلام قال : القنوت قبل الركوع ، وإن شئت فبعده . ( الوسائل : ج 4 ص 900 ب 3 من أبواب القنوت ح 4 ) . قال الشيخ رحمه اللّه : هذا محمول على حال القضاء ، أو التقية على مذهب بعض العامّة في الغداة . ( 4 ) هذا ردّ على قول الشيخ رحمه اللّه كما ذكره عنه صاحب الوسائل رحمه اللّه . ( 5 ) أي المنقول عن الأئمة عليهم السّلام ، والأدعية الواردة في القنوت كثيرة جدّا ، منها ما في الوسائل : عن سعد بن أبي خلف عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : يجزيك في القنوت : اللّهمّ اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنّا في الدنيا والآخرة إنّك على كلّ شيء قدير . ( الوسائل : ج 4 ص 906 ب 7 ب من أبواب القنوت ح 1 ) . ( 6 ) يعني يجوز القنوت بغير المأثور أيضا ، والدليل عليه الرواية المنقولة في الوسائل : عن إسماعيل بن الفضل قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن القنوت وما يقال فيه ،
الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 291 | قدرت الله وجداني فخر