تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
وفي البيان ( 1 ) كما هنا ، والكلّ حسن . وروي جعلها ولاء ( 2 ) من غير دعاء بينها ، والاقتصار ( 3 ) على خمس ، وثلاث ( ويتوجّه ) أي يدعو بدعاء التوجّه وهو : « وجّهت وجهي للّذي فطر السّماوات والأرض » إلى آخره ( 4 ) ( بعد التحريمة ) حيث ما فعلها ( 5 ) .

[ تربّع المصلّي قاعدا ]

( وتربّع ( 6 ) المصلّي قاعدا )
شرح
والحاصل : أنّ المصنّف قال بمضمون الرواية في ثلاثة من كتبه ، وهي : الذكرى ، والدروس ، والنفلية ، لكن ما أفتى في هذا الكتاب ( اللمعة ) نقله في كتابه الدروس ( قولا ) . ( 1 ) يعني وقال المصنّف في كتابه « البيان » بما قال في كتابه هذا ( اللمعة ) . ( 2 ) والرواية المستدلّة بها بكون التكبيرات ولاء بلا فصل بينها بالدعاء المذكور مروية في تهذيب الشيخ الطوسيّ رحمه اللّه : عن زرارة قال : رأيت أبا جعفر عليه السّلام - أو قال : سمعته - استفتح الصلاة بسبع تكبيرات ولاء . ( تهذيب الأحكام : ج 2 ص 287 ب 15 من أبواب الزيادات ح 8 ) . ( 3 ) أي روي الاقتصار على خمس تكبيرات وثلاث . روى ذلك صاحب الوسائل عن الخصال : عن زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام قال : أدنى ما يجزئ من التكبير في التوجّه إلى الصلاة تكبيرة واحدة ، وثلاث تكبيرات ، وخمس ، وسبع أفضل . ( الوسائل : ج 4 ص 723 ب 7 من أبواب تكبيرة الإحرام ح 9 ) . ( 4 ) وآخره :عالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ *،حَنِيفاًمسلماوَما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ،إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيايَ وَمَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ ، وَبِذلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَامنالْمُسْلِمِينَ. وقد ذكرناه آنفا ضمن حديث الحلبي من الوسائل . ( 5 ) يعني يقرأ هذا الدعاء بعد تكبيرة الإحرام في أيّ حال قالها ، بمعنى أنّه كبّر تكبيرة الإحرام قبل التكبيرات المستحبّة أو بعدها أو وسطها . ( 6 ) أي ومن مستحبّات الصلاة أن يجلس المصلّي في حال الصلاة قاعدا بهيئة المتربّع . يعني أنّه يجلس على ألييه وينصب ساقيه وركبتيه .
الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 287 | قدرت الله وجداني فخر