( وأفضله كلمات الفرج ( 1 ) ) وبعدها « اللّهمّ اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنّا في الدّنيا والآخرة إنّك على كلّ شيء قدير » ( 2 ) ، ( وأقلّه : سبحان اللّه ثلاثا ، أو خمسا ) .
ويستحبّ رفع اليدين به ( 3 ) موازيا لوجهه ، بطونهما ( 4 ) إلى السماء ، مضمومتي الأصابع إلّا الإبهامين ، والجهر ( 5 ) به للإمام والمنفرد ، والسرّ ( 6 ) للمأموم ، ويفعله الناسي قبل الركوع بعده ( 7 ) وإن قلنا بتعيّنه قبله اختيارا ،
شرح
قال : ما قضى اللّه على لسانك ، ولا أعلم فيه شيئا موقّتا . ( الوسائل : ج 4 ص 908 ب 9 من أبواب القنوت ح 1 ) .
( 1 ) والمراد من كلمات الفرج على ما اشتهر - في خصوص قنوت يوم الجمعة في الركعة الأولى بعد القراءة - في الوسائل :
عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : القنوت يوم الجمعة في الركعة الأولى بعد القراءة ، تقول في القنوت : لا إله إلّا اللّه الحليم الكريم ، لا إله إلّا اللّه العليّ العظيم ، لا إله إلّا اللّه ربّ السماوات السبع وربّ الأرضين السبع وما فيهنّ وما بينهنّ وربّ العرش العظيم ، والحمد للّه ربّ العالمين . . . الخ . ( الوسائل : ج 4 ص 906 ب 7 من أبواب القنوت ح 4 ) .
( 2 ) وقد رواه سعد بن أبي خلف عن الصادق عليه السّلام كما مرّ آنفا .
( 3 ) الضمير في « به » يرجع إلى القنوت . يعني يستحبّ أن يرفع المصلّي يديه حال القنوت بمحاذاة وجهه .
( 4 ) بالنصب ، لكونه مفعولا لقوله « يرفع » . يعني يستحبّ أن يرفع باطني الكفّين إلى السماء ويضمّ جميع الأصابع إلّا الإبهامين .
( 5 ) بالرفع ، عطفا على « رفع اليدين » . يعني يستحبّ الجهر في القنوت للإمام والمنفرد .
( 6 ) لكن يستحبّ للمأموم أن يقرأ دعاء القنوت سرّا .
( 7 ) يعني لو نسي القنوت قبل الركوع يأتي به بعد الركوع ولو قلنا بوجوبه التعيينيّ قبل الركوع في حال الاختيار .