وبالوضع ( 1 ) عند انتهائه على أصحّ الأقوال ( 2 ) . ( والتوجّه ( 3 ) بستّ تكبيرات ) أول الصلاة قبل تكبيرة الإحرام وهو ( 4 ) الأفضل ، أو بعدها ، أو بالتفريق في كلّ صلاة فرض ونفل على الأقوى ، سرّا ( 5 ) مطلقا . ( يكبّر ثلاثا ) منها ( ويدعو ) بقوله : « اللّهمّ أنت الملك الحقّ لا إله إلّا أنت » إلى آخره ( 6 ) ، ( واثنتين ويدعو ) بقوله : « لبّيك وسعديك » إلى آخره ،
شرح
( 1 ) عطف على ضمير « به » . يعني مبتدئا بالوضع عند انتهاء التكبير .
( 2 ) * من حواشي الكتاب : نقل المصنّف في الذكرى قولين آخرين ، أحدهما : جعل الانتهاء حال قرار اليدين مرفوعتين . ثانيهما : أنّه حال إرسالهما .
وقال العلّامة في المنتهى : المستحبّ أن يبدأ برفع يديه عند ابتدائه بالتكبير ، ومنتهى الرفع عند انتهائه . ومثله قال المحقّق في المعتبر : ولعلّ المصنّف اطّلع على المخالف دونهما . ( حاشية الفاضل التوني رحمه اللّه ) .
( 3 ) يعني ومن المستحبّات في الصلاة أن يتوجّه إلى الصلاة بالتكبيرات الستّ قبل تكبيرة الإحرام .
( 4 ) أي التكبيرات الستّ قبل تكبيرة الإحرام أفضل . ويجوز أيضا أن يكبّر التكبيرات الستّ بعد تكبيرة الإحرام ، أو يفرّق بأن يقول مرّات منها قبل تكبيرة الإحرام ومرّات أيضا بعدها .
( 5 ) بالنصب ، حال من توجّه التكبيرات . وقوله « مطلقا » إشارة إلى أنّه لا فرق في استحباب التكبيرات سرّا بينها قبلا وبعدا وبالتفريق .
( 6 ) ورد هذا الدعاء في الوسائل :
عن الحلبي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إذا افتتحت الصلاة فارفع كفّيك ، ثمّ ابسطهما بسطا ، ثمّ كبّر ثلاث تكبيرات ، ثمّ قل : اللّهمّ أنت الملك الحقّ ، لا إله إلّا أنت ، سبحانك إني ظلمت نفسي فاغفر لي ذنبي إنّه لا يغفر الذنوب إلّا أنت . ثمّ تكبّر تكبيرتين ، ثمّ قل : لبّيك وسعديك ، والخير في يديك ، والشرّ ليس إليك ، والمهديّ من هديت ، لا ملجأ منك إلّا إليك ، سبحانك وحنانيك ، تباركت وتعاليت ،