شحمتي ( 1 ) اذنيه ( كما مرّ ) في تكبير الركوع . ولقد كان بيانه ( 2 ) في تكبير الإحرام أولى منه ( 3 ) فيه لأنّه أولها ( 4 ) والقول ( 5 ) بوجوبه فيه زيادة ( 6 ) ( مستقبل ( 7 ) القبلة ببطون اليدين ) حالة الرفع ، ( مجموعة الأصابع مبسوطة الإبهامين ) على أشهر القولين ، وقيل : يضمّهما ( 8 ) إليها مبتدئا به ( 9 ) عند ابتداء الرفع ،
شرح
( 1 ) وهو تثنية ، مفرده « شحمة » . وشحمة الأذن : ما لان من أسفلها .
( 2 ) الضمير في « بيانه » يرجع إلى رفع اليد . يعني كان بيان رفع اليدين في تكبيرة الإحرام مناسبا ، لأنّها أول التكبيرات .
( 3 ) الضمير في « منه » يرجع إلى البيان ، والضمير في « فيه » يرجع إلى تكبير الركوع . يعني كان استحباب بيان رفع اليدين في بحث تكبيرة الإحرام أولى من بيانه في بحث تكبيرة الركوع .
( 4 ) أي لأنّ تكبيرة الإحرام أول التكبيرات ، فلذا كان مناسبا له .
( 5 ) القول - بالكسر - عطفا على قوله « لأنّه » فإنّ لام التعليل يأتي عليه أيضا .
يعني أنّ وجه الأولوية اثنان ، كونه أول التكبيرات ، وللقول بالوجوب في تكبيرة الإحرام زيادة على سائر التكبيرات .
( 6 ) بالنصب لكونها حالا من القول بالوجوب . وحاصل معنى العبارة هكذا :
والدليل على أولوية رفع اليدين في تكبيرة الإحرام القول بوجوبها علاوة على سائر التكبيرات .
* من حواشي الكتاب : هو بالرفع لكونه خبرا للمبتدأ وهو القول . يعني أنّ القول بوجوب تكبيرة الإحرام زيادة عمّا يستفاد من الأدلّة .
( 7 ) حال من قوله : « رفع اليدين » . يعني أنّ رفع اليدين في حال كون باطني الكفّين إلى جهة القبلة .
( 8 ) الضمير في « يضمّهما » يرجع إلى الإبهامين ، والضمير في « إليها » يرجع إلى الأصابع . يعني يضمّ الإبهامين أيضا إلى الأصابع .
( 9 ) أي مبتدئا بالتكبير عند ابتداء الرفع ، بمعنى شروع التكبير بشروع رفع اليدين ، ووضع اليدين بانتهاء التكبير .