الشمس حتى تبلغ ( 1 ) وسط السماء فينتهي النقصان إن كان ( 2 ) عرض المكان المنصوب فيه المقياس مخالفا ( 3 ) لميل الشمس في
شرح
( 1 ) فاعله ضمير التأنيث العائد إلى الشمس ، يعني أنّ الظلّ الحاصل من الشاخص إلى طرف المغرب ينقص بارتفاع الشمس حتى تبلغ الشمس وسط السماء ، فينتهي الظلّ إلى نهاية النقصان .
( 2 ) يعني أنّ نقصان الظلّ بالنحو المذكور في صورة اختلاف درجة عرض المكان المنصوب فيه لميل الشمس ، وسيأتي تفصيل ذلك إن شاء اللّه .
( 3 ) خبر قوله « كان » يعني إذا بلغت الشمس وسط السماء ينتهي نقصان الظلّ في صورة كون عرض المكان المنصوب فيه الشاخص مخالفا لميل الشمس من حيث مقدار الدرجة التي عيّنها أهل الفنّ لكلّ منهما .
إيضاح : اعلم أنّ أهل الفنّ عيّنوا درجات للبلاد من حيث العرض ومن حيث الطول ، أمّا ضابطة تعيين الدرجات من حيث عرض البلاد هي بعدها عن خطّ الاستواء .
وخطّ الاستواء : هو الخطّ الفرضي الذي يمتدّ من جانب المشرق إلى جانب المغرب بحيث يوجب تقسيم كرة الأرض بنصفي الدائرتين المفروضتين بنصفي دائرة الشمالي والجنوبي ، ويسمّيان بالقطب الشمالي والقطب الجنوبي . ( كما عن كتاب جام جم لفرهاد ميرزا ) .
تعيين درجات البلاد البلدة الطول العرض
أردبيل 48 ، 17 38 ، 10
اردستان 52 ، 49 38 ، 33
أصفهان 51 ، 50 32 ، 40
تبريز 46 ، 25 38 ، 2
وقد ذكرت الدرجات لسائر البلاد فمن أراد فليرجع إليها .