. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
شرح
الاعتدال الخريفي ، وهو أول يوم من فصل الخريف ، وهو أول يوم من شهر ( مهر ) فتطلع الشمس على مدار معدّل النهار كما كانت في أول فصل الربيع .
ثمّ تأخذ في الانحراف نحو الجنوب شيئا فشيئا حتى نقطة الانقلاب الشتوي ، فتسير على مدار رأس الجدي ، ثمّ ترجع عائدة حتى تنتهي إلى نقطة الاعتدال الربيعي ، وهكذا .
إذا عرفت كيفية دورة الشمس فاعلم أنه يختلف ظلّ كلّ شاخص بالنسبة إلى موقعيته من الأرض .
فالبلاد التي تكون على خطّ الاستواء يعدم ظلّهم عندما تكون الشمس على نقطتي ( الاعتدال الربيعي « أول فروردين » والخريفي « أول مهر » ) ويميل ظلّهم نحو الجنوب إذا أخذت الشمس تنحرف نحو الشمال وبالعكس .
والبلاد التي يكون عرضها أكثر من ثلاث وعشرين درجة ونصف ( درجة الميل الأعظم ) لا يعدمون الظلّ أبدا ، بل ينقص ويزيد حسب إقبال الشمس عليهم وإدبارهم عنها ، فأهل الشمال يكون ظلّهم إلى الشمال عند الزوال أبدا ، وأهل الجنوب يكون ظلّهم إلى الجنوب عند الزوال أبدا .
وأمّا البلاد التي تكون بين الانقلابين فيأخذ ظلّهم يميل نحو الشمال تارة ، ونحو الجنوب أخرى .
وربما يعدم ظلّهم وذلك في السنة مرّتين ، مرّة عند صعود الشمس ووصولها إلى درجة عرض البلد ، وأخرى عند هبوطها ووصولها إلى نفس الدرجة . ( حاشية كلانتر ) .
فائدة أخرى : الدائرة تقسم إلى 360 درجة بنحو التساوي بينها ، ويقسّم كلّ درجة إلى ستين ويسمّى كلّ منها بالدقيقة ، وكلّ دقيقة تقسم إلى ستين ويسمّى كلّ منها بالثانية .
فائدة ثالثة : دائرة البروج هي مدار حركة الشمس في أيام السنة ، وتقسم إلى اثني عشر قسمة ، وتسمّى كلّ منها باسم خاصّ ، هكذا :