تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
ومثله ( 1 ) حركة البناء .

[ سؤال الرحمة والتعوّذ من النقمة ]

( وسؤال ( 2 ) الرحمة والتعوّذ من النقمة ) عند آيتيهما ( مستحبّ ) خبر الترتيل وما عطف عليه . وعطفها ( 3 ) بثمّ الدالّ على التراخي لما بين الواجب والندب من التغاير ( وكذا ) يستحبّ ( تطويل السورة في الصبح ( 4 ) ) كهل أتى وعمّ ، لا مطلق التطويل ( 5 ) ، ( وتوسّطها ( 6 ) في الظهر والعشاء ) كهل أتاك والأعلى كذلك ( 7 ) ، ( وقصرها ( 8 ) في العصر والمغرب )
شرح
( 1 ) أي ومثل تعمّد الإعراب في الاستحباب بيان حركة المبنيّ ، لأنّ بعض ألفاظ المبنيّ مبنيّ بالحركة ، مثل : حيث ، قبل ، بعد ، فيستحبّ تحسين حركات المبنيّ أيضا كما ذكرنا في إعراب المعرب . ( 2 ) عطف على « تعمّد الإعراب » . أي الرابع من مستحبّات القراءة سؤال الرحمة من اللّه تعالى عند آية الرحمة ، والاستعاذة عند آية العذاب . ( 3 ) الضمير في « عطفها » يرجع إلى المذكورات ، والتأنيث باعتبار الجمع . يعني عطف المصنّف المذكورات ب‍ « ثمّ » الّذي يدلّ على التراخي لوجود التغاير بين المعطوف وهو استحباب ما ذكر ، والمعطوف إليه وهو الواجبات من أجزاء الصلاة . ( 4 ) يعني يستحبّ أن يقرأ السور الطوال في صلاة الصبح ، كسورة الإنسانهَلْ أَتىوسورة النبأعَمَّ. ( 5 ) أي لا يستحبّ مطلق السور الطوال ، مثل سورة البقرة وسورة آل عمران وسورة النساء وغيرها . ( 6 ) أي يستحبّ قراءة سورة متوسطة في صلاة الظهر والعشاء ، كسورتيهَلْ أَتاكَوسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى. ( 7 ) إشارة إلى ما ذكر بأنّه لا يستحبّ مطلق السورة المتوسطة ، مثل سورة يوسف وسورة مريم بالنسبة إلى البقرة وأمثالها . ( 8 ) عطف على قوله « توسّطها » . يعني يستحبّ اختيار السورة القصيرة في صلاة العصر والمغرب .