عنه ( 1 ) ولو بالاعتماد ، أو قدر عليه ( 2 ) ولكن عجز عن تحصيله ( قعد ) مستقلّا كما مرّ ، فإن عجز اعتمد ، ( 3 ) ( فإن عجز اضطجع ) ( 4 ) على جانبه الأيمن ، فإن عجز فعلى الأيسر ( 5 ) ، هذا ( 6 ) هو الأقوى ومختاره في كتبه الثلاثة ، ويفهم منه ( 7 ) هنا التخيير وهو قول .
ويجب الاستقبال حينئذ ( 8 ) بوجهه ، ( فإن عجز ) عنهما ( 9 ) ( استلقى ) على ظهره ، وجعل باطن قدميه إلى القبلة ( 10 ) ووجه بحيث لو جلس كان
شرح
( 1 ) الضمير في قوله « عنه » يرجع إلى القيام . يعني إذا لم يقدر على القيام ولو بالاتّكاء على شيء فيجوز له الجلوس حال الصلاة .
( 2 ) الضمير في قوله « عليه » يرجع إلى الاعتماد ، والضمير في قوله « تحصيله » يرجع إلى ما يعتمد عليه .
( 3 ) أي اعتمد في حال جلوسه على شيء .
( 4 ) اضطجع - من ضجع يضجع ضجعا وضجوعا وزان منع يمنع - : وضع جنبه على الأرض . ( المنجد ) . وهو من باب افتعال قلب تاؤه المنقوطة بالتاء المؤلفة ، كما هو مذكور في الصرف ، ويستعمل اللفظ في معنى القبر . ويقال للمكان الذي يدفن فيه الإنسان « المضجع » جمعه مضاجع .
( 5 ) أي يضطجع على جانبه الأيسر .
( 6 ) أي التفصيل بين الجانب الأيمن والأيسر ، وهو مختار المصنّف رحمه اللّه في كتبه الثلاثة ، وهو الأقوى عند الشارح رحمه اللّه .
( 7 ) الضمير في قوله « منه » يرجع إلى المصنّف ، و « هنا » إشارة إلى هذا الكتاب .
يعني يفهم من عبارة المصنّف في هذا الكتاب بقوله : « فإن عجز اضطجع » التخيير بين الحالات في الاضطجاع بلا فرق بين الأيمن والأيسر .
( 8 ) يعني حين الاضطجاع يجب أن يقبل وجهه وتمام قدّام بدنه كلّه إلى طرف القبلة .
( 9 ) الضمير في قوله « عنهما » يرجع إلى الاضطجاع على اليمين واليسار .
( 10 ) يعني يستلقي على ظهره بطريق يجعل باطن قدميه ووجهه إلى القبلة ، كما في حال الاحتضار ، وهو النزع والإشراف على الموت .