السجود انخفاضا مع الإمكان . ( فإن عجز ) الإيماء به ( غمّض عينيه لهما ) ( 1 ) مزيدا للسجود تغميضا ( وفتحهما ) ( 2 ) بالفتح ( لرفعهما ) ( 3 ) وإن لم يكن ( 4 ) مبصرا مع إمكان الفتح قاصدا بالأبدال ( 5 ) تلك الأفعال ، وإلّا ( 6 ) أجرى الأفعال على قلبه كلّ واحد في محلّه ، والأذكار ( 7 ) على لسانه ، وإلّا ( 8 ) أخطرها بالبال ، ويلحق ( 9 ) البدل حكم المبدل في الركنية ، زيادة
شرح
( 1 ) أي غمّض عينيه للركوع والسجود ، ويزيد الغمض للسجود .
( 2 ) بصيغة الماضي المعلوم ، فاعله مستتر يعود على المصلّي ، وضمير التثنية المفعولي يرجع إلى عينيه . قوله « بالفتح » يعني بفتح التاء لا بسكونه ليكون فعلا لا مصدرا .
( 3 ) أي للرفع عن الركوع والسجود .
( 4 ) اسم كان مستتر يرجع إلى المصلّي . يعني أنّ الحكم يغمض العينين للركوع والسجود وفتحهما للرفع عنهما لا فرق فيه بين كون المصلّي ذا بصر أم كان أعمى ، لكن يقدر على غمض العينين وفتحهما .
( 5 ) الأبدال هنا جمع مفرده بدل ، والمعنى : أنّه يجب أن يقصد بالأبدال بصيغة الجمع ؛ لأنّ فتح العينين وغمضهما متعدّ دون هذه الأفعال التي يكون فتح العين وغمضها بدلا عنها .
( 6 ) أي وإن لم يقدر على غمض العينين وفتحهما بدل الأفعال المذكورة ، لعدم حركة أطراف العينين ، فيقصد الأفعال المذكورة بالقلب .
( 7 ) بالنصب لكونها مفعولا لقوله « أجرى » . يعني أجرى الأفعال بالقلب ، وأجرى الأذكار باللسان عند التمكّن .
( 8 ) أي وإن لم يقدر على إجراء الأذكار باللسان يخطر الأذكار أيضا بالقلب .
( 9 ) بصيغة المعلوم ، فاعله « حكم المبدل » ومفعوله « البدل » . يعني يكون البدل بحكم المبدل في الركنية من حيث الزيادة والنقصان ، فكما أنّ الركوع والسجود ركنان من أجزاء الصلاة - بمعنى أنّ الصلاة تبطل بزيادتهما ونقصانهما عمدا أو سهوا - فكذلك غمض العينين بقصدهما لو زادهما أو نقصهما تبطل الصلاة بهما .