( الظهرين بعد الثنائية ) فهي عشر ركعات بخمس ( 1 ) تشهّدات وثلاث تسليمات ( 2 ) كالصبح والظهرين .
وبقي صلوات اخر ( 3 ) ذكرها الشيخ في المصباح والسيد رضيّ الدين
شرح
( 1 ) لأنّ تشهّدين يكونان في الأربعة الأولى ، واثنين منه يكونان في الأربعة الثانية ، وتشهّد واحد يكون في الركعتين الأخيرتين ، فيكون المجموع من التشهّدات خمسة .
( 2 ) لأنّ للركعتين سلام واحد ، وللأربع الأولى سلام واحد ، وللأربع الثانية سلام واحد ، فيكون المجموع ثلاث تسليمات .
والمستند لصلاة الأعرابي عن كتاب مصباح المتهجّدين للشيخ الطوسي رحمه اللّه في خصوص الأدعية الواردة عن المعصومين عليهم السّلام .
روى عن زيد بن ثابت قال : أتى رجل من الأعراب إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال :
بأبي أنت وأمّي يا رسول اللّه : إنّا نكون بالبادية هذه بعيدا من المدينة ولا نقدر أن نأتيك في كلّ جمعة ، فدلّني على عمل فيه فضل صلاة الجمعة إذا مضيت إلى أهلي خبّرتهم به ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إذا كان ارتفاع الشمس فصلّ ركعتين تقرأ في الأولى الحمد مرّة وقل أعوذ برب الفلق سبع مرّات ، واقرأ في الثانية الحمد مرّة وقل أعوذ بربّ الناس سبع مرّات ، فإذا سلّمت فاقرأ آية الكرسي سبع مرّات ، ثمّ قم وصلّ ثمان ركعات بتسليمتين ، واقرأ في كلّ ركعة منها الحمد مرّة وإذا جاء نصر اللّه مرّة وقل هو اللّه أحد خمسا وعشرين مرّة ، فإذا فرغت من صلاتك فقل « سبحان اللّه ربّ العرش الكريم ( العظيم ) ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم » سبعين مرّة . فوالذي اصطفاني بالنبوّة ما من مؤمن ولا مؤمنة يصلّي هذه الصلاة يوم الجمعة كما أقول إلّا وأنا ضامن له الجنّة ، ولا يقوم من مقامه حتى يغفر له ذنوبه ولأبويه ذنوبهما . ( من حاشية اللمعة عن مصباح المتهجّدين ) .
( 3 ) يعني بقيت الصلوات الأخرى التي تؤتى بتسليم أزيد من ركعتين أو أقلّ منهما ، وقد ذكرها الشيخ في كتابه المصباح والسيد في كتابه المسمّى « تتمّات المصباح » .