تشهد وتسليم ( 1 ) ( ولصلاة الأعرابي ) ( 2 ) من التشهّد والتسليم ( ترتيب )
شرح
لأربعين من المؤمنين يوجب استجابة الدعاء .
الثاني : الاستغفار سبعين مرّة بقوله : أستغفر اللّه ربّي وأتوب إليه ، ويستحبّ رفع اليد اليسر والعدّ باليمنى .
الثالث : قول « هذا مقام العائذ بك من النار » سبع مرّات . نقل الاستغفار والذكر المذكوران عن الرسول صلّى اللّه عليه وآله في صلاة الوتر .
الرابع : قول « العفو » ثلاثمائة مرّة ، نقل ذلك عن الإمام زين العابدين عليه السّلام بأنّه كان يقولها في صلاة الوتر ثلاثمائة مرّة .
الخامس : قول « ربّ اغفر لي وارحمني وتب عليّ انّك التوّاب الغفور الرحيم » وينبغي أن يطيل القنوت فيها ويبكي أو يتباكى من خشية اللّه ، ثمّ يركع ويأتي بالسجدتين ويتشهّد ويسلّم .
ويستحبّ أن يسبّح تسبيح الزهراء عليها السّلام وهي : اللّه أكبر 34 مرّة ، الحمد للّه 33 مرّة ، سبحان اللّه 33 مرّة ، فيكون المجموع مائة مرّة .
ثم يقول بعد ذلك « الحمد لربّ الصباح الحمد لفالق الإصباح » . ثمّ يقول « سبحان ربّي الملك القدّوس العزيز الحكيم » ثلاث مرّات .
وهناك أدعية وأذكار أخرى فمن أرادها فليراجعها في مظانّها .
وأنا الحقير المذنب ألتمس المؤمنين أن يذكروني ضمن الأربعين وأن لا ينسوني أبدا ، تقبّل اللّه تعالى أعمالهم .
صلاة الأعرابي : وهي عشر ركعات ، بأن يصلّي ركعتين مثل صلاة الصبح ، ثمّ يصلّي أربع ركعات مثل صلاة الظهر ، ثمّ يصلّي أربع ركعات أيضا مثل صلاة العصر ، فيكون المجموع عشر ركعات .
( 1 ) قوله « تشهّد وتسليم » كلاهما بالرفع مبتدأن مؤخّران خبرهما قوله « لصلاة الوتر بانفراده » .
( 2 ) خبر مقدّم لقوله « ترتيب الظهرين بعد الثنائية » يعني يلزم لصلاة الأعرابي التشهّد والسلام بالكيفية التي تلزم لصلاة الظهرين بعد صلاة الصبح ، كما أوضحناه آنفا .