تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
تنقص ( 1 ) عن الأذان ثلاثة ويزيد اثنين ، فهذه جملة الفصول المنقولة شرعا ( 2 ) ، ( ولا يجوز اعتقاد شرعية ( 3 ) غير هذه ) الفصول ( في الأذان والإقامة كالتشهّد ( 4 ) بالولاية ) لعلي عليه السّلام
شرح
( 1 ) فاعله مستتر يرجع إلى الإقامة . يعني أنّ في الإقامة تنقص من فصول الأذان ثلاثة وهي « اللّه أكبر » ثلاث مرّات ويزيد على فصولها اثنان وهما « قد قامت الصلاة » مرّتان . ( 2 ) يعني أنّ الفصول المذكورة في الأذان والإقامة ثبتت في الشرع بلا زيادة ونقيصة ، فما يزاد عليهما مثل الشهادة بالولاية أو ذكر الألقاب الكثيرة للرسول صلّى اللّه عليه وآله لا يجوز اعتقاد ورود ذلك في الشرع ، بل لو قيل رجاء فلا مانع من رجاء الثواب من ذكره . ( 3 ) أي لا يجوز الاعتقاد بورود غير هذه الفصول في الشرع . ( 4 ) يعني أنّ الشهادة بولاية عليّ بن أبي طالب وأولاده المعصومين عليهم السّلام لم ترد في فصول الأذان ، وهكذا قول « أنّ محمّدا وآله خير البريّة » . * من حواشي الكتاب ( في خصوص الأذان والإقامة ) : إنّ الأوّل شرعا أذكار ، والثاني لقيام الصلاة ، وقد أطبق العامّة على نسبته إلى رواية عبد اللّه بن زيد أو ابن رواحة ، لكنّه عند الخاصّة : نزل به جبرئيل عليه السّلام على النبي صلّى اللّه عليه وآله ورأسه في حجر عليّ صلوات اللّه عليه وآله ، فلمّا أفاق من غشية الوحي قال لعليّ عليه السّلام : هل سمعت فصول الأذان ؟ قال : نعم ، فأمر ببلال أن يؤذّن . ( حاشية صاحب المدارك رحمه اللّه ) . ذكر نبذة من الروايات الواردة في خصوص الأذان وثوابه 1 - عن منصور بن حازم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : لمّا هبط جبرئيل عليه السّلام بالأذان على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كان رأسه في حجر عليّ عليه السّلام ، فأذّن جبرئيل وأقام ، فلمّا انتبه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : يا عليّ سمعت ؟ قال : نعم ، قال : حفظت ؟ قال : نعم ، قال صلّى اللّه عليه وآله : ادع لي بلالا نعلمه ، فدعا عليّ عليه السّلام بلالا فعلّمه . ( الوسائل : ج 2 ص 612
الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 190 | قدرت الله وجداني فخر