المجتمع ( 1 ) منها لم يضرّ ، ومن هنا كان النبي صلّى اللّه عليه وآله يحمل امامة ( 2 ) وهي ابنة ابنته ويضعها كلّما سجد ثمّ يحملها إذا قام . ولا يقدح القليل كلبس العمامة ( 3 ) والرداء ( 4 ) ومسح الجبهة وقتل الحيّة والعقرب وهما ( 5 ) منصوصان ( 6 ) .
[ ترك السكوت الطويل والبكاء والقهقهه والتطبيق والتكتف ]
( و ) ترك ( السكوت الطويل ) المخرج عن كونه مصلّيا ( عادة ) ، ولو خرج به عن كونه قارئا بطلت القراءة خاصّة ( 7 ) .
( و ) ترك ( البكاء ) ( 8 ) بالمدّ ، وهو : ما اشتمل منه ( 9 ) على صوت ، لا مجرّد خروج الدمع مع احتماله ( 10 ) لأنّه البكاء مقصورا ،
شرح
( 1 ) اللام في « المجتمع » بمعنى الموصول ، أي لم يتحقّق وصف الكثرة في الأفعال التي صدرت مجتمعا بلا تفرّق ، بل يتحقّق الوصف في مجموع الأفعال الصادرة المتفرّقة في ضمن أفعال الصلاة .
( 2 ) أمامة : اسم بنت زينب بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله التي تزوّجها أبو العاص .
( 3 ) العمامة - بكسر العين - : ما يلفّ على الرأس .
( 4 ) الرداء - بكسر الراء جمعه أردية - : ما يلبس فوق الثياب كالعباءة والجبّة .
( 5 ) ضمير « هما » يرجع إلى قتل الحيّة والعقرب .
( 6 ) من النصّ الوارد الحديث المنقول من كتاب الوسائل :
عن زرارة أنه قال لأبي جعفر عليه السّلام : رجل يرى العقرب والأفعى والحيّة وهو يصلّي أيقتلها ؟ قال : نعم إن شاء فعل . ( الوسائل : ج 4 ص 1269 ب 19 من أبواب قواطع الصلاة ح 1 ) .
( 7 ) مثل أن يسكت وسط الحمد بمقدار خرج عن كونه قارئا عرفا ، فإذا تبطل القراءة فقط ، فإذا بطلت القراءة بطلت الصلاة أيضا لو لم يعد القراءة ، لكن لو أعاد القراءة صحّت صلاته .
( 8 ) البكاء بضمّ الباء ، والمدّ : هو البكاء مع الصوت .
( 9 ) الضمير في قوله « منه » يرجع إلى البكاء .
( 10 ) الضمير في قوله « احتماله » يرجع إلى مجرّد خروج الدمع لكونه بكاء بلا صوت .