كقشر اللوز ارتفع المنع لخروجه عن الجنسية .
ولو اعتيد أحدهما ( 1 ) في بعض البلاد دون بعض فالأقوى ( 2 ) عموم التحريم . نعم لا يقدح النادر كأكل المخمصة ( 3 ) والعقاقير ( 4 ) المتّخذة للدواء من نبات لا يغلب أكله .
( ولا يجوز السجود على المعادن ( 5 ) ) لخروجها عن اسم الأرض بالاستحالة ومثلها الرماد ( 6 ) وإن كان منها ، وأمّا الخزف ( 7 ) فيبنى على
شرح
( 1 ) ضمير التثنية في قوله « أحدهما » يرجع إلى المأكول والملبوس .
( 2 ) يعني أنّ الأقوى عموم المنع من السجدة لما يكون مأكولا أو ملبوسا في بعض البلاد دون البعض لصدق المأكولية والملبوسية عليه في الجملة .
( 3 ) المخمصة : خلاء البطن من الطعام جوعا يقال : أصابهم مخمصة . ( أقرب الموارد ) .
والمراد هنا سنة المجاعة والقحط .
( 4 ) العقاقير - جمع عقّار بفتح العين وتشديد القاف - : ما يتداوى به من النبات الدواء مطلقا . ( المنجد ) .
وحاصل مراده : أنّ ما يؤكل اتفاقا على خلاف العادة كأكل أشياء في زمان المجاعة أعاذ اللّه المسلمين من الابتلاء بها أو استعمال النباتات المتخذة للدواء كلّ ذلك لا يمنع السجود عليها .
( 5 ) المعادن - جمع معدن بفتح الميم وسكون العين وكسر الدال - : هو منبت الجواهر من حديد وفضّة ونحوهما ، مكان كلّ شيء فيه أصلّه ومركزه ، ومنه : فلان معدن الخير ، أي منشأه . ( المنجد ) .
( 6 ) الرماد - بفتح الراء - : ما بقي من المواد المحترقة بعد احتراقها ، والجمع : أرمدة .
والضمير في قوله « مثلها » يرجع إلى المعادن . وفي قوله « منها » يرجع إلى الأرض .
يعني لا يجوز السجود على الرماد ولو كان من الأرض .
( 7 ) الخزف - بفتح الخاء والزاء - : ما عمل من الطين وشوي بالنار فصار فخّارا .
( المنجد ) .