تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
الحادثة كما مرّ ( وكلّ من مسجد الكوفة والأقصى ( 1 ) ) سمّي به بالإضافة إلى بعده عن المسجد الحرام ( بألف ( 2 ) ) صلاة ( و ) المسجد ( الجامع ) في البلد للجمعة أو الجماعة ( 3 ) وإن تعدّد ( 4 ) ( بمائة ، و ) مسجد ( القبيلة ) كالمحلّة ( 5 ) في البلد ( بخمس وعشرين ، و ) مسجد ( السوق ( 6 ) باثنتي عشرة ) .

[ مسجد المرأة بيتها ]

( ومسجد المرأة بيتها ) بمعنى أنّ صلاتها فيه أفضل من خروجها إلى المسجد ، أو بمعنى كون صلاتها فيه ( 7 ) كالمسجد في الفضيلة ، فلا تفتقر إلى
شرح
( 1 ) الأقصى : الأبعد ، والجمع : أقاص ، يقال : عرف ذلك الأداني والأقاصي ، والأذناب والنواصي . ( أقرب الموارد ) . والضمير في قوله « به » يرجع إلى الأقصى . يعني أنّ وجه تسميته بمسجد الأقصى لبعده عن المسجد الحرام . أو لعدم وجود المسجد وراءه في زمانه ( حاشية القاضي رحمه اللّه ) . ( 2 ) يعني أنّ فضيلة الصلاة في مسجدي الكوفة والأقصى بمقدار ألف صلاة في غيرهما . ( 3 ) أي المراد من المسجد الجامع هو الذي تقام فيه صلاة الجمعة أو صلاة الجماعة . ( 4 ) أي وإن تعدّد مسجد الجامع في بلدة ، كما إذا أقيمت صلاة الجمعة في مسجدين أو أزيد - مثل أن تقام صلاة الجمعة في كل أسبوع في أحد مساجد البلد ، أو أقيمت صلاة الجماعة في المتعدّد - فيوجد عنوان الجامع في المتعدّد ، وتكون فضيلة الصلاة فيه بمائة كما ورد في الأخبار . ( 5 ) يعني أنّ فضيلة مسجد القبيلة والمحلّة الذي لا يصلّي فيه إلّا طائفة من الناس أو أهل محلّة من البلد تكون بمقدار خمس وعشرين فضيلة من الصلاة في غيره . ( 6 ) أي المسجد الواقع في السوق الذي لا يصلّي فيه إلّا أهل السوق تكون فضيلة الصلاة فيه بمقدار اثنتي عشرة فضيلة في غيره . ( 7 ) الضمير في قوله « فيه » يرجع إلى بيت المرأة . يعني أنّ المرأة لو صلّت في بيتها