[ كيفيّة تطهير الماء الجاري ]
( ويطهر ( 1 ) بزواله ) أي بزوال التغيّر ولو بنفسه أو بعلاج ( 2 ) ( إن كان ) الماء ( جاريا ) ، وهو النابع ( 3 ) من الأرض مطلقا ( 4 ) غير البئر على المشهور ( 5 ) .
شرح
* من حواشي الكتاب : المراد بالحسّيّ ما يمكن أن يدرك بالحسّ ، سواء كان مانع من إدراكه ، كما لو كان لون الماء متغيّرا بطاهر فوافق لونه لون الدم كالدبس مثلا أو طعمه طعمه كالملح بالبول أو ريحه ريحه كرائحة تشبه رائحة البول ، أم لا يحصل ، وهو ظاهر .
والمراد بالتقديريّ ما لو كانت النجاسة مسلوبة الصفات ولاقت الماء ، فالعلامة على وجوب تقدير النجاسة على أوصاف مخالف فإن كان الماء يتغيّر بها على ذلك التقدير حكم بنجاسته ، وإلّا فهو باق على الطهارة ( حاشية الشيخ عليّ رحمه اللّه ) .
كيفيّة تطهير الماء الجاري
( 1 ) فاعله هو الضمير العائد إلى الماء المتغيّر بالنجاسة في أحد أوصافه الثلاثة ، والضمير في قوله « بزواله » يرجع إلى التغيّر كما فسّره الشارح رحمه اللّه أيضا . يعني لو كان الماء جاريا متغيّرا أحد أوصافه الثلاثة بلقاء النجاسة أو بوقوعها فيه ثمّ زال عنه التغيّر ولو بنفسه حكم عليه بطهارته .
( 2 ) مصدر من عالجه معالجة وعلاجا : زاوله ( أقرب الموارد ) .
فلو زال التغيّر عن الماء المتغيّر بعلاج مثل جعل الملح فيه الموجب لزوال تغيّره حكم عليه بطهارته .
( 3 ) اسم فاعل من نبع الماء نبعا ونبوعا ونبعانا : خرج من العين ( أقرب الموارد ) .
ونبع الماء من الأرض يعبّر عنه بالفارسيّة : ب « جوشيدن آب از زمين » .
( 4 ) سواء كان نبعه مستمرّا وعلى الدوام أو كان منقطعا في بعض الأيّام .
( 5 ) قوله « على المشهور » فيه احتمالان :